الإهداءات


العودة   .:: شبكة نعناع ::. > ۩۩ :: الابداع والتميز :: ۩۩ > :: عالم نعناع السياحي ::
:: عالم نعناع السياحي ::



إضافة رد
قديم 06-06-2007, 06:13 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شخصيات مهمه
Vip
 
الصورة الرمزية نهى
إحصائية العضو







  نهى will become famous soon enough

نهى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي محافظة الدرعية النجدي.addiriyah



الدولة السعودية الأولى

1157 – 1233هـ (1744-1818م)

تولى الأمير سعود بن محمد بن مقرن عام 1132هـ (1720م) إمارة الدرعية ، وبعد وفاته ليلة عيد الفطر عام 1137هـ (1725م) تولى زيد بن مرخان لمدة تقل عن السنتين ، وتولى بعده في عام 1139هـ (1727م) الأمير محمد بن سعود الذي أصبح يلقب فيما بعد بالإمام ، وقاد البلاد إلى مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة ، وأسس الدولة السعودية الأولى .

أصبحت الدرعية في عهد الإمام محمد بن سعود الذي تولى إمارتها في عام 1139هـ (1727م) ذات مركز قوي واستقرار داخلي وحكم راسخ جعلها مميزة في المنطقة ، وفي عام 1157هـ (1744م) غادر الشيخ محمد بن عبدالوهاب العيينة وتوجه إلى الدرعية التي ناصره أميرها محمد بن سعود وقدم له التأييد والتمكين من خلال الاتفاق التاريخي الذي حدث بينهما في ذلك العام ، وأصبح المنطلق الأساس لتأسيس الدولة السعودية الأولى .

تقوم دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الإصلاحية على أساس إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة ، ومحاربة الشرك بجميع أنواعه وسد الذرائع المؤدية إليه ، وتطبيق الشريعة الإسلامية والقضاء على البدع في الدين ، ولم تكن هذه الدعوة مذهباً جديداً أو حركة دينية خاصة بالمنطقة ، وإنما هي دعوة قائمة على ما كان عليه السلف الصالح من حيث الالتزام بمبادئ الدين الإسلامي وشرائعه ، وحظيت هذه الدعوة الإسلامية الخالصة بالتمكين والانتشار نتيجة لتأييد الإمام محمد بن سعود الذي أسس الدولة القادرة على حمايتها ونشرها في عهده وفي عهد من جاء بعده من أسرته .

وأصبح هذا التحالف هو الأساس الذي قامت عليه الدولة السعودية . وتمكن أئمة الدولة السعودية الأولى من توحيد معظم مناطق شبه الجزيرة العربية ونقلها إلى عصر جديد اتسم بالاستقرار، وانتشار الأمن ، وتطبيق الشريعة الإسلامية في نواحي الحياة كافة . ونتيجة لقيام الدولة السعودية الأولى ظهر الكثير من العلماء وازدهرت المعارف والنواحي العلمية والاقتصادية ، وأنشئ العديد من المؤسسات والنظم الإدارية المستندة إلى الشريعة الإسلامية . وأصبحت الدولة السعودية الأولى تتمتع بمكانة سياسية عظيمة نتيجة لقوتها ومبادئها الإسلامية ، واتساع رقعتها الجغرافية ، وسياسة حكامها المتزنة والمعتمدة على نصرة الدين الإسلامي ، وخدمة المجتمع والرقي بمستواه الحضاري . وكان انتهاء الدولة السعودية الأولى في عام 1233هـ (1818م) نتيجة للحملات التي أرسلتها الدولة العثمانية عن طريق واليها في مصر ، وكان آخرها حملة إبراهيم باشا التي تمكنت من هدم الدرعية وتدمير العديد من البلدان في نجد وما حولها .



الإمام محمد بن سعود

1157-1179هـ (1744-1765م)



ولد الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن في عام 1109هـ (1697م) ، وتولى إمارة الدرعية في عام 1139هـ (1727م) ، وأسس الدولة السعودية الأولى عام 1157هـ (1744م) ، واستمر في حكمها حتى وفاته في نهاية ربيع الأول من عام 1179هـ (1765م) بعد أربعين عامًا من الإمامة والقيادة .

كان اتفاق الدرعية في عام 1157هـ (1744م) ومناصرة الإمام محمد بن سعود لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بداية مرحلة جديدة ، ليس في تاريخ نجد فحسب بل في تاريخ شبه الجزيرة العربية ، حيث تم تأسيس الدولة السعودية الأولى التي استطاعت أن توحد معظم أقاليم شبه الجزيرة العربية على أسس واضحة وراسخة مستمدة من الشريعة الإسلامية وتطبيق مبادئها .

وتمكنت الدولة السعودية الأولى في عهد مؤسسها الإمام محمد بن سعود من مد نفوذها إلى خارج الدرعية لتشمل معظم مناطق نجد .

وبهذا الامتداد تكونت نواة قوية لامتداد أوسع وتأسيس دولة مركزية نشرت الأمن والاستقرار في منطقة كانت تسودها الفوضى واللامركزية .

خلال السنتين اللتين تلتا اتفاق الدرعية حاول الإمام محمد بن سعود نشر الدعوة سلمًا في المناطق القريبة من الدرعية ، ووجه بعد ذلك . بدءاً من عام 1159هـ (1746م) ، العديد من الحملات التي قادها بنفسه أو أسند قيادتها إلى أبنائه وخاصة الأمير عبدالعزيز ، إلى نجد والأحساء لنشر الدعوة السلفية وتدعيم أركان الدولة السعودية



الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود

1179-1218هـ (1765-1803م)



تولى الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن الحكم بعد وفاة والده في عام 1179هـ (1765م)، واستأنف بناء الدولة السعودية الأولى ونشر الدعوة الإصلاحية . وفي عهده امتد نفوذ الدولة إلى الرياض وجميع بلدان الخرج ووادي الدواسر في الجنوب ، وفي الشمال امتد إلى القصيم ودومة الجندل بالجوف ووادي السرحان وتيماء وخيبر . وفي الشرق تمكن الإمام عبدالعزيز من السيطرة على الأحساء وقطر والبريمي . وامتد نفوذ الدولة السعودية إلى البحرين وعمان عن طريق ولاء قبائل المنطقة ودفعها الزكاة للدولة السعودية . وفي الغرب امتد نفوذ الدولة السعودية إلى شرقي الحجاز والطائف والخرمة وتربة وما حولها . وفي الجنوب الغربي وصل نفوذ الدولة إلى بيشة والليث وجازان .

وفي العشر الأواخر من شهر رجب سنة 1218هـ (1803م) اغتال رجل من أهالي العمارة في العراق الإمام عبدالعزيز وهو يصلي في مسجد الطريف بالدرعية ، انتقاماً لما قامت به قوات الدولة السعودية من إزالة الأمكنة وإيقاف الممارسات غير المقبولة في الشريعة الإسلامية في كربلاء والنجف .

يعد عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود عهداً نشطاً في الدولة السعودية الأولى ، فقد شهد الكثير من الحملات والجهود العسكرية والسلمية لمد نفوذ الدولة ونشر الأمن والاستقرار في أنحائها ، كما اتسم عهده بالعديد من النشاطات العلمية والثقافية والحضارية فازدهرت العلوم وانتعشت النواحي الاقتصادية .

أدت انتصارات الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ، وانضواء العديد من المناطق والقبائل تحت لواء الدولة السعودية الأولى إلى تحرك بعض القوى المجاورة لمواجهة الدولة السعودية ، ومحاولة الحد من اتساع نفوذها . وكان من أبرز هذه الحملات المناوئة قيام الدولة العثمانية بدفع زعيم قبائل المنتفق (ثويني بن عبدالله) وتزويده بالأسلحة والقوات النظامية ، لمواجهة الإمام عبدالعزيز ، وتوجيه حملة بقيادة القائد العثماني علي الكيخيا ضد الدولة السعودية.



كما تعرضت الدولة السعودية في عهد الإمام عبدالعزيز للعديد من الحملات المناوئة ، مثل حملات بني خالد من الأحساء ، والأشراف من الحجاز ، وحملة حاكم نجران ، وحملة حاكم مسقط ضد البحرين ، التي قام الإمام عبدالعزيز بالدفاع عنها .




الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد

1218-1229هـ (1803-1814م)



ولد الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بالدرعية في عام 1161هـ (1748م) ، وبويع بولاية العهد في عام 1202هـ (1788م) ، وتولى الحكم خلفاً لوالده الإمام عبدالعزيز في عام 1218هـ (1803م) ، وقام بقيادة جيوش الدولة السعودية خلال العقود الثلاثة الأخيرة من عهد أبيه ، وفي عهد امتد نفوذ الدولة السعودية إلى إمارات ساحل الخليج العربي وعمان ، حيث تبعت قبائلها للدولة السعودية ودفعت الزكاة ، كما امتد نفوذها إلى الحجاز وتهامة عسير وأجزاء من اليمن وشمالي الجزيرة العربية ، وأدت حملاته المتكررة على قبائل جنوبي غرب العراق ، وجنوبي بلاد الشام بين عام 1203-1226هـ (1789-1811م) إلى تبعية معظم قبائل تلك المناطق للدولة السعودية ودفع الزكاة لها .

أولى الإمام سعود الحرمين الشريفين اهتماماً خاصا عندما مد نفوذ الدولة السعودية إلى مكة والمدينة في عام 1220هـ (1805م) . وقد حرص الإمام سعود خلال السنوات التالية على أداء الحج وخدمة الحرمين الشريفين ، وتنظيم شئونها ، وتأمين طرق الحج .

واصل الإمام سعود بن عبدالعزيز تثبيت دعائم الدولة السعودية ونشر الدعوة ، فوصلت حملاته إلى العراق وسهول حوران ومزيريب وبصرى وعين البجة في الشام. وحاولت الدولة العثمانية عن طريق ولاتها في الشام والعراق، القضاء على الدولة السعودية ولكنها فشلت ، ثم أسندت الأمر إلى واليها في مصر محمد علي باشا الذي أرسل أولى حملاته عام 1226هـ في عهد الإمام سعود .

أرسل محمد علي باشا في عام 1226هـ (1811م) حملته الأولى على الجزيرة العربية بهدف القضاء على الدولة السعودية الأولى بناءً على أمر من الدولة العثمانية ، ووصلت قواته براً وبحراً بقيادة ابنه طوسون إلى ينبع ثم واصل محمد علي باشا إرسال قواته من مصر إلى الساحل الغربي للدولة السعودية فاتجهت إلى جدة وينبع في عامي 1227هـ (1812م) و 1228هـ (1813م) .



وقام الإمام سعود بن عبدالعزيز بمواجهة هذه الحملات القوية ومنازلة قوات محمد علي باشا في عدد من المواقع والمعارك ، وتمكن من الانتصار عليها وصدها. إلا أن استمرار وصول الإمدادات من محمد علي أدت إلى تقوية جانب قواته التي تمكنت من السيطرة على الحجاز وتهيئة الطريق للحملات الأخرى التي نجحت في عهد الإمام عبدالله بن سعود من تحقيق غرضها .

وقد توفي الامام سعود بن عبدالعزيز عام 1229هـ - 1814م بعدان وصلت الدولة السعودية الأولى الىاقصى اتساعها وقوتها ولذا اطلق على الامام سعود لقب سعود الكبير .




الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز

1229-1233هـ (1814-1818م)



تولى الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن إمامة الدولة السعودية إثر وفاة والده في عام 1229هـ (1814م) ، وكانت قوات محمد علي قد استولت على ينبع والمدينة ومكة وجدة والطائف والمناطق المحيطة بها في الحجاز . ثم أخذت حملات محمد علي تتوالى على الحجاز ، وتتقدم ضد قوات الدولة السعودية في جنوب الحجاز وعسير وتهامة ، وبدأت تتوغل في نجد. واستغل حاكم مسقط انشغال القوات السعودية في غربي الجزيرة لمد سلطته في أغلب المناطق العمانية ، كما تمكن آل خليفة من إخراج الأمير السعودي من البحرين.

توالت حملات محمد علي على الدولة السعودية الأولى في عهد الإمام عبدالله بن سعود ، وتوجهت حملة إلى وادي زهران بقيادة عابدين بك في عام 1229هـ (1814م) ، وتمكنت القوات السعودية من هزيمتها وطاردتها حتى الطائف. وفي عام 1230هـ (1815م) تقدمت قوات محمد علي باشا إلى تربة بعد هزيمة القوات السعودية في معركة بسل وواصلت الاستيلاء على الحجاز والمناطق الجنوبية الغربية. كما تقدمت إلى نجد باتجاه القصيم ، حيث دارت معارك عديدة بين الجانبين وتمكنت قوات الإمام عبدالله من محاصرة قوات أحمد طوسون في الخبراء والرس لمدة شهرين ، ليتم بعدها صلح بين الجانبين كان من أهم شروطه توقف الحرب حرصاً من الإمام عبدالله على تأمين سبل الحج ، وانسحب على إثر هذا الصلح أحمد طوسون إلى مصر في عام 1230هـ (1815م) .

لم يقبل محمد علي شروط الصلح التي وافق عليها أحمد طوسون لأن المهمة الأساسية لحملاته لم تتم بعد وهي القضاء على الدولة السعودية الأولى ، فتجددت الحرب وأرسل ابنه إبراهيم باشا على رأس حملة جديدة . وصل إبراهيم باشا بوقاته إلى ينبع عام 1231هـ (1816م) ومنها إلى المدينة المنورة وواصل تقدمه إلى الحناكية وهزم قوات الدولة السعودية في ماوية عام 1232هـ (1817م) . فتراجع الإمام عبدالله بن سعود إلى القصيم وتمركز في عنيزة ، أما إبراهيم باشا فوصل إلى القصيم وحاصر الرس التي صمدت لأكثر من ثلاثة أشهر مما اضطره إلى الصلح ، ثم تقدم بعد ذلك إلى عنيزة ودخلتها قواته عام 1232هـ (1817م) ، ورحل الإمام عبدالله من بريدة إلى الدرعية لتحصينها . دخل إبراهيم باشا بريدة عام 1233هـ (1818م) ، وتوجه إلى المذنب فأشيقر والفرعة ثم شقراء التي حاصرها وأخذها عنوة . ومن هناك واصل إبراهيم باشا تقدمه إلى ضرما وأخذها عنوة ، وتوجه إلى الدرعية عن طريق ممر الحيسية ليصلها في جمادى الأولى 1233هـ (مارس 1818م) . وحاصرها واستمر حصاره لها أكثر من ستة أشهر أبدى خلالها المدافعون عنها ضروباً من البسالة والفداء إلى أن استسلمت وهدمها إبراهيم باشا .

حصن الإمام عبدالله بن سعود الدرعية قدر استطاعته ووزع قواته للدفاع عنها في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه من العلب شمالاً حتى جبل القرين أسفل الدرعية جنوباً ، وقد استفاد من التحصينات الطبيعية لوادي حنيفة وحماسة قواته والأهالي لمواجهة قوات إبراهيم باشا الزاحفة نحو الدرعية ، ويقول إبراهيم باشا في رسالة وجهها لوالده محمد علي : " أن عبدالله بن سعود بنى في وادي الدرعية نفسها تحصينات قوية ، وأقام لها سوراً ، يضاف إلى ذلك كثرة مؤنه وذخائره وحماسة رجاله للدفاع عن دينهم ووطنهم " .

وصل إبراهيم باشا بقواته إلى مشارف الدرعية في غرة جمادى الأولى عام 1233هـ (1818م) ، ونزل الملقا وسار إلى العلب بحملة استطلاعية مع بعض قواته فتصدت له القوات السعودية والأهالي ببسالة فاضطر إلى التراجع إلى معسكره في الملقا .

وفي 3 جمادى الأولى عاد إبراهيم باشا إلى العلب وعسكر فيها ووزع قواته في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه وفي أعالي التلال في مواجهة القوات السعودية وتحصيناتها لحصارها والتضييق عليها ، وكان إبراهيم باشا يدرك أنه يواجه أهالي وقوات عرفت بجهادها وتضحياتها وتملك حماسة نادرة وشجاعة فائقة في الدفاع عن دينها ووطنها ولا يمكن التغلب عليها بسهولة ، ولذلك قال في رسالة وجهها إلى والده محمد علي " . . . ولذلك لاينجح الهجوم عليهم إذا كان هجوماً مباشراً . . . فقررنا حصارهم والتضييق عليهم وإرهاقهم . . ." .

بعد أن فرق إبراهيم باشا قواته في مواجهة قوات الدولة السعودية وتحصيناتها بدأت المناوشات واشتد القتال بين الطرفين ، ويصف ابن بشر شدة القتال بينهما بقوله : " . . . وقعت الحرب بين الطرفين واضطرمت نارها ، وطار في السماء شرها وشرارها فتخاللت بينهم القنابر والقبوس والمدافع وطار مطرها فوق تلك الجموع . . وتصادمت الأبطال ، والحراب بين الروم (قوات إبراهيم باشا) وبين أهل الدرعية سجال" .

وحدث بين الطرفين عدد من المعارك والوقعات الضارية من أهمها : وقعة المغيصيبي ، ووقعة الحريقة ، ووقعة غبيراء ، ووقعة سمحة، . . وغيرها ، استبسلت فيها القوات السعودية وأظهرت شجاعة فائقة في تصديها لقوات إبراهيم باشا رغم تكبدها خسائر فادحة كما كبدت عدوها .

واضطرت القوات السعودية للتراجع إلى السلماني ، حيث تمكنت بقيادة فيصل بن سعود من صد قوات إبراهيم باشا وإجبارها على التراجع إلى الخلف .

بعد صمود قوات الدولة السعودية وأهالي الدرعية في معركة السلماني وإجبارهم قوات إبراهيم باشا على التراجع؛ أعاد الإمام عبدالله بن سعود توزيع قواته وتحصيناتها في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه ، ، وعلى ذرى التلال والهضاب ، وأعاد إبراهيم باشا أيضاً ترتيب قواته في مواجهة قوات الدولة السعودية لتشديد حصارها والتضييق عليها ، ونقل معسكره من العلب إلى قري قصير (الروم) . وكما ورد في رسالة إبراهيم باشا لوالده :" . . . فقررنا حصارهم والتضييق عليهم . . . وإرهاقهم . . . وسنقوم متى وصلتنا الإمدادات الجديدة وفي الوقت المناسب بزحف جماعي من كل الجهات ونفتح هذه البلدة ونبيدها" .

بعد أن أعادت قوات الدولة السعودية وقوات إبراهيم باشا توزيعها في مواجهة بعضها بعضاً ، استمر القتال بينها بشكل دائم وتبودلت الهجمات بين الطرفين ، وجرى عدد من المعارك والوقعات من أهمها : وقعة بليدة ، ووقعة شعيب قليقل ، ووقعة كتلة ، ووقعات قري عمران والرفيعة ، وغيرها ؛ كانت الغلبة فيها للقوات السعودية وأهالي الدرعية إلا القليل منها واستمرت الحال سجالاً بين الطرفين ؛ وكانت قوات إبراهيم باشا خلالها تشدد حصارها على الدرعية وتزداد قوتها لتلقيها المزيد من الإمدادات ونجدات السلاح والذخيرة والجنود .



سقوط الدرعية

بعد استمرار حصار إبراهيم باشا للدرعية أكثر من ستة أشهر كان موقف قوات الدولة السعودية خلالها يضعف بسبب طول مدة الحصار وانقطاع الإمدادات عنها وخروج الكثير من أهل الدرعية منها ، وكان موقف إبراهيم باشا وقواته يزداد قوة لتلقيه الإمدادات والنجدات باستمرار ، وبعد تمكن إبراهيم باشا من معرفة مواطن القوة والضعف في التحصينات السعودية قامت قواته بهجوم جماعي على التحصينات الجنوبية والشمالية والشرقية والغربية لأهالي الدرعية وقوات الدولة السعودية وحمي وطيس المعارك بين الطرفين واستبسل رجال الإمام عبدالله في تصديهم لقوات إبراهيم باشا ، ولكنهم اضطروا للتراجع بسبب شراسة الهجوم وضخامة القوات المهاجمة ، ونقل الإمام عبدالله مدافعه من باب سمحان إلى حي الطريف ونزلت قوات إبراهيم باشا عند باب سمحان ورمت الطريف بالمدافع واشتد القتال بين الطرفين، وعرض أهل الدرعية الصلح على إبراهيم باشا فرفض ، واستمر القتال ثم طلب الإمام عبدالله بن سعود التفاوض مع إبراهيم باشا حول عقد الصلح وإنها الحرب حقناً للدماء مقابل تسليم نفسه ، وذلك في 9 ذي القعدة 1233هـ (9سبتمبر 1818م) . وأرسل الإمام عبدالله مع مجموعة كبيرة من أفراد أسرته وأسرة آل الشيخ إلى مصر ثم نقل إلى إستانبول حيث قتل هناك – رحمه الله – بأمر من السلطان العثماني عام 1234هـ (1819م) .

ودخل إبراهيم باشا الدرعية وبقي فيها تسعة أشهر وعاثت قواته فيها تدميراً وتخريباً . وفرق إبراهيم باشا قواته في نواحي نجد لهدم أسوار بلدانها وحصونها ومصادرة أرزاق أهلها ، ثم أمر إبراهيم باشا بهدم الدرعية وحرقها وقطع نخيلها وأشجارها قبيل مغادرتها عام 1234هـ (1819م) .






كلمة صاحب السمو الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود

محافظ الدرعية

الحمد الله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن عبق التاريخ ، وأصالة الماضي ، وروعة الحاضر يزدهر ألقاً إذا اقترن بالدرعية ؛ فهي مدينة الجذور الراسخة ، والفروع المثمرة التي فاح أريجها ، وطاب ثمرها .

فنعم به أبناء المملكة العربية السعودية ، حيث التقى فيها الإمامان محمد بن سعود ، ومحمد بن عبدالوهاب رحمهما الله فكانت الدولة السعودية ، وكانت الدرعية عاصمتها منذ سنة 1157هـ/1744م ، واستمرت كذلك ما يقارب قرناً من الزمان وهي تمد البلاد بالعلماء والقادة ، وظلت عاصمة للدولة السعودية إلى أن اختار الإمام تركي بن عبدالله – رحمه الله – الرياض عاصمة لها سنة 1240هـ/1824م.

وعلى الرغم من انتقال العاصمة إلى الرياض إلا أن الدرعية بقيت بتراثها شاهداً صادقاً على ما قدمه الأباء والأجداد للأبناء والأحفاد ، وصورة تاريخية تشهد على العصور الماضية . وما يزال الحفاظ على بقاء هذه الآثار أمانة بين أيدينا ، لتبقى أصالة الماضي مقترنة بروعة الحاضر في بلد الخير والعطاء، وعلى أرض الدرعية الغراء .

إن مدينة الدرعية اليوم مدينة مزدهرة البناء ، عامرة السكان ، ينعم أبناؤها بالتطور الذي شمل جميع مجالاتها في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهد الأمين ، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ، ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وفقه الله .



























رد مع اقتباس

اخر 10 مواضيع التي كتبها نهى
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
والقادم اعظم الخسوف الاحمر ونبؤات آخر الزمان... يوتيوب YouTube 1 1348 07-28-2018 06:30 AM
شيلة على الموعد _ اداء سلطان البريكي يوتيوب YouTube 13 2078 08-14-2017 05:10 PM
مرثية الملك عبدالله منتدى الملك سلمان حفظه الله 2 2540 01-24-2015 11:22 AM
يؤلمنى الصمت ... مدري :: منتـــدى عـذب الكـلام ::: 11 3863 05-10-2014 09:06 AM
قصة المسجد المهجور بالسعودية - غريبة جدا ومؤثرة يوتيوب YouTube 4 2811 02-20-2014 09:22 AM
حارس قبر الرسول-دخلت حجرة عائشة وجلست متربعاً يوتيوب YouTube 4 2904 02-20-2014 09:18 AM
شيلة لا ضاق صدري ناصرال رشيد يوتيوب YouTube 5 2664 02-20-2014 09:16 AM
قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أمثل ماتداويتم به... منتدى السحر والعين 18 22394 08-25-2013 05:59 PM
نشيد رررررررروعة حنايا الروح بدون ايفاع يوتيوب YouTube 8 3595 07-22-2013 02:02 AM
وأفضـي رمــضـــآن بسرعه رمضــانيــات عــامه 9 2986 07-22-2013 01:36 AM

قديم 06-06-2007, 06:15 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شخصيات مهمه
Vip
 
الصورة الرمزية نهى
إحصائية العضو







  نهى will become famous soon enough

نهى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


آثار الدرعية

تضم مدينة الدرعية العديد من الآثار الهامة التي تعطي زائرها دلالة قوية على مكانتها وأهميتها خلال العصور الماضية ومن أهم آثار الدرعية : -

1. قصر سلوى الذي وضع لبنته الأولى الإمام محمد بن سعود في القرن الثاني عشر ويقع في منطقة سلوى وكان سكنا للأمير ومنه تدار شؤون الدولة حتى أصبح قصراً للحكم وتعاقب عليه عدد من الأئمة مما أحدث فيه الكثير من التعديلات والإضافات بما يتماشى مع الحاجة الحاضرة في كل عهد ومن يشاهده الآن يدرك ويشعر بقوة دولة هذا مقر قائدها .

2. سور الطريف وهو سور كبير وعليه عدد من الأبراج الضخمة للمراقبة ويحيط بحي طريف الذي يضم العديد من القصور التي شيدت في عهد الدولة السعودية الأولى .

هناك مواقع تاريخية أثرية أخرى مثل :

برج سمحة ، أبراج المغيصيبي ، برج شديد اللوح ، سور قليقل ، حصن الرفيعة ، أبراج القميرية ، قصر الأمير سعد بن سعود ، برج الحسانية ، قري عمران ، سمحان ، مسجد الظهيرة ، برج الفتيقة ، برج فيصل ، الطريف .
الأحياء التاريخية

تتكون الدرعية من عدة أحياء رئيسية هي :

1. حي الطريف : ويقع فوق الجبل الجنوبي الغربي من منطقة الدرعية ، محاط بالسور الأثري القديم ويشرف من علو بارز على باقي المدينة وفيه قصور آل سعود .

2. حي غصيبة : وهو الحي الرئيسي للدرعية القديمة وقاعدة الدرعية حتى 1100هـ .

3. حي البجيري : ويقع على الضفة الشرقية من وادي حنيفة به مسجد الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – ومدرسته وبيته .

4. حي السريحه : ويقع شمال البجيري وكان يضم بيوت الأعيان والوجهاء بالمدينة .

وهناك أحياء تاريخية أخرى مثل الظهيرة والطرفية والعودة والبليدة .






رد مع اقتباس
قديم 06-06-2007, 06:33 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شخصيات مهمه
Vip
 
الصورة الرمزية نهى
إحصائية العضو







  نهى will become famous soon enough

نهى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي



محافظة الدرعية تقع مدينة الدرعية على بعد عشرين كيلومترا شمال غرب الرياض على ضفاف وادي حنيفة. وتعرف بأنها عاصمة الدولة السعودية الأولى. وهي المحافظة الأولى في المملكة و يحدها من الشمال محافظة حريملاء و من الجنوب محافظة ضرما ومدينة الرياض و من الشرق مدينة الرياض و من الغرب حريملاء و محافظة ضرما وتبلغ مساحتها 2020 كلم2 و يبلغ عدد سكانها 45104 نسمة ( خمسة و أربعون ألفا و مائة و أربعة ) نسمة و هي عاصمة الدولة السعودية الأولى و الثانية و يوجد بها بيوت أثرية للأسرة السعودية المالكة بنيت قديما على أنقاض مدينة حجر عاصمة اليمامة . لتأسيس بدأ تاريخ الدرعية حوالي منتصف القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي ) . ففي عام 850هـ (1446م) انتقل جد آل سعود مانع المريدي بأسرته من شرقي الجزيرة العربية إلى العارض في نجد بدعوة من ابن عمه ابن درع صاحب حجر والجزعة ، فمنحهم موضعي " المليبيد " و "غصيبة " فاستقر فيهما مانع بأسرته ، وأصبحت بعد ذلك مناطق عامرة بالسكان والزراعة ، وأنشأ فيهما بلدة قوية سميت "الدرعية" تخليداً لاسم أسرتهم ، وأصبحت إمارة قوية تحت حكم آل سعود . ثم تطورت ونمت فغدت موطن الدولة السعودية ودعوة التوحيد ، وأصبحت قاعدة حضارية وعاصمة عربية إسلامية في قلب الجزيرة العربية لدولة بسطت نفوذها على معظم الجزيرة العربية معتمدة على عقيدة واحدة وراية واحدة نشرت الأمن والاستقرار ، وخلصت الدين الإسلامي الحنيف مما شابه من خرافات وجهل وبدع في المنطقة . ينتمي آل سعود إلى بني حنيفة من قبائل بكر بن وائل ، ويلتقون مع عنـزة في وائل بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، وكانت قبيلة بني حنيفة تسكن قبل ظهور الإسلام في الوادي المعروف باسمها في منطقة اليمامة ، واعتنق بنو حنيفة الإسلام وانضووا تحت رايته فكان منهم المجاهدون ورواة الحديث ، وعندما حكم الأخيضريون المنطقة في منتصف القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) تفرق بنو حنيفة في أنحاء الجزيرة العربية ، واستقروا في عدد من الحواضر ويذكر الرحالة ابن بطوطة ، أنه عندما زار اليمامة في عام 732هـ (1331م) ، كان يحكمها طفيل بن غانم من بني حنيفة وأنه حج معه في جمع كبير . الأحياء التاريخية تتكون الدرعية من عدة أحياء رئيسية هي : 1. حي الطريف : ويقع فوق الجبل الجنوبي الغربي من منطقة الدرعية ، محاط بالسور الأثري القديم ويشرف من علو بارز على باقي المدينة وفيه قصور آل سعود . 2. حي غصيبة : وهو الحي الرئيسي للدرعية القديمة وقاعدة الدرعية حتى 1100هـ . 3. حي البجيري : ويقع على الضفة الشرقية من وادي حنيفة به مسجد الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – ومدرسته وبيته . 4. حي السريحه : ويقع شمال البجيري وكان يضم بيوت الأعيان والوجهاء بالمدينة . وهناك أحياء تاريخية أخرى مثل الظهيرة والطرفية والعودة والبليدة . الدولة السعودية الأولى 1157 – 1233هـ (1744-1818م) تولى الأمير سعود بن محمد بن مقرن عام 1132هـ (1720م) إمارة الدرعية ، وبعد وفاته ليلة عيد الفطر عام 1137هـ (1725م) تولى زيد بن مرخان لمدة تقل عن السنتين ، وتولى بعده في عام 1139هـ (1727م) الأمير محمد بن سعود الذي أصبح يلقب فيما بعد بالإمام ، وقاد البلاد إلى مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة ، وأسس الدولة السعودية الأولى . أصبحت الدرعية في عهد الإمام محمد بن سعود الذي تولى إمارتها في عام 1139هـ (1727م) ذات مركز قوي واستقرار داخلي وحكم راسخ جعلها مميزة في المنطقة ، وفي عام 1157هـ (1744م) غادر الشيخ محمد بن عبدالوهاب العيينة وتوجه إلى الدرعية التي ناصره أميرها محمد بن سعود وقدم له التأييد والتمكين من خلال الاتفاق التاريخي الذي حدث بينهما في ذلك العام ، وأصبح المنطلق الأساس لتأسيس الدولة السعودية الأولى . تقوم دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الإصلاحية على أساس إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة ، ومحاربة الشرك بجميع أنواعه وسد الذرائع المؤدية إليه ، وتطبيق الشريعة الإسلامية والقضاء على البدع في الدين ، ولم تكن هذه الدعوة مذهباً جديداً أو حركة دينية خاصة بالمنطقة ، وإنما هي دعوة قائمة على ما كان عليه السلف الصالح من حيث الالتزام بمبادئ الدين الإسلامي وشرائعه ، وحظيت هذه الدعوة الإسلامية الخالصة بالتمكين والانتشار نتيجة لتأييد الإمام محمد بن سعود الذي أسس الدولة القادرة على حمايتها ونشرها في عهده وفي عهد من جاء بعده من أسرته . وأصبح هذا التحالف هو الأساس الذي قامت عليه الدولة السعودية . وتمكن أئمة الدولة السعودية الأولى من توحيد معظم مناطق شبه الجزيرة العربية ونقلها إلى عصر جديد اتسم بالاستقرار، وانتشار الأمن ، وتطبيق الشريعة الإسلامية في نواحي الحياة كافة . ونتيجة لقيام الدولة السعودية الأولى ظهر الكثير من العلماء وازدهرت المعارف والنواحي العلمية والاقتصادية ، وأنشئ العديد من المؤسسات والنظم الإدارية المستندة إلى الشريعة الإسلامية . وأصبحت الدولة السعودية الأولى تتمتع بمكانة سياسية عظيمة نتيجة لقوتها ومبادئها الإسلامية ، واتساع رقعتها الجغرافية ، وسياسة حكامها المتزنة والمعتمدة على نصرة الدين الإسلامي ، وخدمة المجتمع والرقي بمستواه الحضاري . وكان انتهاء الدولة السعودية الأولى في عام 1233هـ (1818م) نتيجة للحملات التي أرسلتها الدولة العثمانية عن طريق واليها في مصر ، وكان آخرها حملة إبراهيم باشا التي تمكنت من هدم الدرعية وتدمير العديد من البلدان في نجد وما حولها . الإمام محمد بن سعود 1157-1179هـ (1744-1765م) ولد الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن في عام 1109هـ (1697م) ، وتولى إمارة الدرعية في عام 1139هـ (1727م) ، وأسس الدولة السعودية الأولى عام 1157هـ (1744م) ، واستمر في حكمها حتى وفاته في نهاية ربيع الأول من عام 1179هـ (1765م) بعد أربعين عامًا من الإمامة والقيادة . كان اتفاق الدرعية في عام 1157هـ (1744م) ومناصرة الإمام محمد بن سعود لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بداية مرحلة جديدة ، ليس في تاريخ نجد فحسب بل في تاريخ شبه الجزيرة العربية ، حيث تم تأسيس الدولة السعودية الأولى التي استطاعت أن توحد معظم أقاليم شبه الجزيرة العربية على أسس واضحة وراسخة مستمدة من الشريعة الإسلامية وتطبيق مبادئها . وتمكنت الدولة السعودية الأولى في عهد مؤسسها الإمام محمد بن سعود من مد نفوذها إلى خارج الدرعية لتشمل معظم مناطق نجد . وبهذا الامتداد تكونت نواة قوية لامتداد أوسع وتأسيس دولة مركزية نشرت الأمن والاستقرار في منطقة كانت تسودها الفوضى واللامركزية . خلال السنتين اللتين تلتا اتفاق الدرعية حاول الإمام محمد بن سعود نشر الدعوة سلمًا في المناطق القريبة من الدرعية ، ووجه بعد ذلك . بدءاً من عام 1159هـ (1746م) ، العديد من الحملات التي قادها بنفسه أو أسند قيادتها إلى أبنائه وخاصة الأمير عبدالعزيز ، إلى نجد والأحساء لنشر الدعوة السلفية وتدعيم أركان الدولة السعودية الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود 1179-1218هـ (1765-1803م) تولى الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن الحكم بعد وفاة والده في عام 1179هـ (1765م)، واستأنف بناء الدولة السعودية الأولى ونشر الدعوة الإصلاحية . وفي عهده امتد نفوذ الدولة إلى الرياض وجميع بلدان الخرج ووادي الدواسر في الجنوب ، وفي الشمال امتد إلى القصيم ودومة الجندل بالجوف ووادي السرحان وتيماء وخيبر . وفي الشرق تمكن الإمام عبدالعزيز من السيطرة على الأحساء وقطر والبريمي . وامتد نفوذ الدولة السعودية إلى البحرين وعمان عن طريق ولاء قبائل المنطقة ودفعها الزكاة للدولة السعودية . وفي الغرب امتد نفوذ الدولة السعودية إلى شرقي الحجاز والطائف والخرمة وتربة وما حولها . وفي الجنوب الغربي وصل نفوذ الدولة إلى بيشة والليث وجازان . وفي العشر الأواخر من شهر رجب سنة 1218هـ (1803م) اغتال رجل من أهالي العمارة في العراق الإمام عبدالعزيز وهو يصلي في مسجد الطريف بالدرعية ، انتقاماً لما قامت به قوات الدولة السعودية من إزالة الأمكنة وإيقاف الممارسات غير المقبولة في الشريعة الإسلامية في كربلاء والنجف . يعد عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود عهداً نشطاً في الدولة السعودية الأولى ، فقد شهد الكثير من الحملات والجهود العسكرية والسلمية لمد نفوذ الدولة ونشر الأمن والاستقرار في أنحائها ، كما اتسم عهده بالعديد من النشاطات العلمية والثقافية والحضارية فازدهرت العلوم وانتعشت النواحي الاقتصادية . أدت انتصارات الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ، وانضواء العديد من المناطق والقبائل تحت لواء الدولة السعودية الأولى إلى تحرك بعض القوى المجاورة لمواجهة الدولة السعودية ، ومحاولة الحد من اتساع نفوذها . وكان من أبرز هذه الحملات المناوئة قيام الدولة العثمانية بدفع زعيم قبائل المنتفق (ثويني بن عبدالله) وتزويده بالأسلحة والقوات النظامية ، لمواجهة الإمام عبدالعزيز ، وتوجيه حملة بقيادة القائد العثماني علي الكيخيا ضد الدولة السعودية. كما تعرضت الدولة السعودية في عهد الإمام عبدالعزيز للعديد من الحملات المناوئة ، مثل حملات بني خالد من الأحساء ، والأشراف من الحجاز ، وحملة حاكم نجران ، وحملة حاكم مسقط ضد البحرين ، التي قام الإمام عبدالعزيز بالدفاع عنها . الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد 1218-1229هـ (1803-1814م) ولد الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بالدرعية في عام 1161هـ (1748م) ، وبويع بولاية العهد في عام 1202هـ (1788م) ، وتولى الحكم خلفاً لوالده الإمام عبدالعزيز في عام 1218هـ (1803م) ، وقام بقيادة جيوش الدولة السعودية خلال العقود الثلاثة الأخيرة من عهد أبيه ، وفي عهد امتد نفوذ الدولة السعودية إلى إمارات ساحل الخليج العربي وعمان ، حيث تبعت قبائلها للدولة السعودية ودفعت الزكاة ، كما امتد نفوذها إلى الحجاز وتهامة عسير وأجزاء من اليمن وشمالي الجزيرة العربية ، وأدت حملاته المتكررة على قبائل جنوبي غرب العراق ، وجنوبي بلاد الشام بين عام 1203-1226هـ (1789-1811م) إلى تبعية معظم قبائل تلك المناطق للدولة السعودية ودفع الزكاة لها . أولى الإمام سعود الحرمين الشريفين اهتماماً خاصا عندما مد نفوذ الدولة السعودية إلى مكة والمدينة في عام 1220هـ (1805م) . وقد حرص الإمام سعود خلال السنوات التالية على أداء الحج وخدمة الحرمين الشريفين ، وتنظيم شئونها ، وتأمين طرق الحج . واصل الإمام سعود بن عبدالعزيز تثبيت دعائم الدولة السعودية ونشر الدعوة ، فوصلت حملاته إلى العراق وسهول حوران ومزيريب وبصرى وعين البجة في الشام. وحاولت الدولة العثمانية عن طريق ولاتها في الشام والعراق، القضاء على الدولة السعودية ولكنها فشلت ، ثم أسندت الأمر إلى واليها في مصر محمد علي باشا الذي أرسل أولى حملاته عام 1226هـ في عهد الإمام سعود . أرسل محمد علي باشا في عام 1226هـ (1811م) حملته الأولى على الجزيرة العربية بهدف القضاء على الدولة السعودية الأولى بناءً على أمر من الدولة العثمانية ، ووصلت قواته براً وبحراً بقيادة ابنه طوسون إلى ينبع ثم واصل محمد علي باشا إرسال قواته من مصر إلى الساحل الغربي للدولة السعودية فاتجهت إلى جدة وينبع في عامي 1227هـ (1812م) و 1228هـ (1813م) . وقام الإمام سعود بن عبدالعزيز بمواجهة هذه الحملات القوية ومنازلة قوات محمد علي باشا في عدد من المواقع والمعارك ، وتمكن من الانتصار عليها وصدها. إلا أن استمرار وصول الإمدادات من محمد علي أدت إلى تقوية جانب قواته التي تمكنت من السيطرة على الحجاز وتهيئة الطريق للحملات الأخرى التي نجحت في عهد الإمام عبدالله بن سعود من تحقيق غرضها . وقد توفي الامام سعود بن عبدالعزيز عام 1229هـ - 1814م بعدان وصلت الدولة السعودية الأولى الىاقصى اتساعها وقوتها ولذا اطلق على الامام سعود لقب سعود الكبير . الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز 1229-1233هـ (1814-1818م) تولى الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن إمامة الدولة السعودية إثر وفاة والده في عام 1229هـ (1814م) ، وكانت قوات محمد علي قد استولت على ينبع والمدينة ومكة وجدة والطائف والمناطق المحيطة بها في الحجاز . ثم أخذت حملات محمد علي تتوالى على الحجاز ، وتتقدم ضد قوات الدولة السعودية في جنوب الحجاز وعسير وتهامة ، وبدأت تتوغل في نجد. واستغل حاكم مسقط انشغال القوات السعودية في غربي الجزيرة لمد سلطته في أغلب المناطق العمانية ، كما تمكن آل خليفة من إخراج الأمير السعودي من البحرين. توالت حملات محمد علي على الدولة السعودية الأولى في عهد الإمام عبدالله بن سعود ، وتوجهت حملة إلى وادي زهران بقيادة عابدين بك في عام 1229هـ (1814م) ، وتمكنت القوات السعودية من هزيمتها وطاردتها حتى الطائف. وفي عام 1230هـ (1815م) تقدمت قوات محمد علي باشا إلى تربة بعد هزيمة القوات السعودية في معركة بسل وواصلت الاستيلاء على الحجاز والمناطق الجنوبية الغربية. كما تقدمت إلى نجد باتجاه القصيم ، حيث دارت معارك عديدة بين الجانبين وتمكنت قوات الإمام عبدالله من محاصرة قوات أحمد طوسون في الخبراء والرس لمدة شهرين ، ليتم بعدها صلح بين الجانبين كان من أهم شروطه توقف الحرب حرصاً من الإمام عبدالله على تأمين سبل الحج ، وانسحب على إثر هذا الصلح أحمد طوسون إلى مصر في عام 1230هـ (1815م) . لم يقبل محمد علي شروط الصلح التي وافق عليها أحمد طوسون لأن المهمة الأساسية لحملاته لم تتم بعد وهي القضاء على الدولة السعودية الأولى ، فتجددت الحرب وأرسل ابنه إبراهيم باشا على رأس حملة جديدة . وصل إبراهيم باشا بوقاته إلى ينبع عام 1231هـ (1816م) ومنها إلى المدينة المنورة وواصل تقدمه إلى الحناكية وهزم قوات الدولة السعودية في ماوية عام 1232هـ (1817م) . فتراجع الإمام عبدالله بن سعود إلى القصيم وتمركز في عنيزة ، أما إبراهيم باشا فوصل إلى القصيم وحاصر الرس التي صمدت لأكثر من ثلاثة أشهر مما اضطره إلى الصلح ، ثم تقدم بعد ذلك إلى عنيزة ودخلتها قواته عام 1232هـ (1817م) ، ورحل الإمام عبدالله من بريدة إلى الدرعية لتحصينها . دخل إبراهيم باشا بريدة عام 1233هـ (1818م) ، وتوجه إلى المذنب فأشيقر والفرعة ثم شقراء التي حاصرها وأخذها عنوة . ومن هناك واصل إبراهيم باشا تقدمه إلى ضرما وأخذها عنوة ، وتوجه إلى الدرعية عن طريق ممر الحيسية ليصلها في جمادى الأولى 1233هـ (مارس 1818م) . وحاصرها واستمر حصاره لها أكثر من ستة أشهر أبدى خلالها المدافعون عنها ضروباً من البسالة والفداء إلى أن استسلمت وهدمها إبراهيم باشا . حصن الإمام عبدالله بن سعود الدرعية قدر استطاعته ووزع قواته للدفاع عنها في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه من العلب شمالاً حتى جبل القرين أسفل الدرعية جنوباً ، وقد استفاد من التحصينات الطبيعية لوادي حنيفة وحماسة قواته والأهالي لمواجهة قوات إبراهيم باشا الزاحفة نحو الدرعية ، ويقول إبراهيم باشا في رسالة وجهها لوالده محمد علي : " أن عبدالله بن سعود بنى في وادي الدرعية نفسها تحصينات قوية ، وأقام لها سوراً ، يضاف إلى ذلك كثرة مؤنه وذخائره وحماسة رجاله للدفاع عن دينهم ووطنهم " . وصل إبراهيم باشا بقواته إلى مشارف الدرعية في غرة جمادى الأولى عام 1233هـ (1818م) ، ونزل الملقا وسار إلى العلب بحملة استطلاعية مع بعض قواته فتصدت له القوات السعودية والأهالي ببسالة فاضطر إلى التراجع إلى معسكره في الملقا . وفي 3 جمادى الأولى عاد إبراهيم باشا إلى العلب وعسكر فيها ووزع قواته في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه وفي أعالي التلال في مواجهة القوات السعودية وتحصيناتها لحصارها والتضييق عليها ، وكان إبراهيم باشا يدرك أنه يواجه أهالي وقوات عرفت بجهادها وتضحياتها وتملك حماسة نادرة وشجاعة فائقة في الدفاع عن دينها ووطنها ولا يمكن التغلب عليها بسهولة ، ولذلك قال في رسالة وجهها إلى والده محمد علي " . . . ولذلك لاينجح الهجوم عليهم إذا كان هجوماً مباشراً . . . فقررنا حصارهم والتضييق عليهم وإرهاقهم . . ." . بعد أن فرق إبراهيم باشا قواته في مواجهة قوات الدولة السعودية وتحصيناتها بدأت المناوشات واشتد القتال بين الطرفين ، ويصف ابن بشر شدة القتال بينهما بقوله : " . . . وقعت الحرب بين الطرفين واضطرمت نارها ، وطار في السماء شرها وشرارها فتخاللت بينهم القنابر والقبوس والمدافع وطار مطرها فوق تلك الجموع . . وتصادمت الأبطال ، والحراب بين الروم (قوات إبراهيم باشا) وبين أهل الدرعية سجال" . وحدث بين الطرفين عدد من المعارك والوقعات الضارية من أهمها : وقعة المغيصيبي ، ووقعة الحريقة ، ووقعة غبيراء ، ووقعة سمحة، . . وغيرها ، استبسلت فيها القوات السعودية وأظهرت شجاعة فائقة في تصديها لقوات إبراهيم باشا رغم تكبدها خسائر فادحة كما كبدت عدوها . واضطرت القوات السعودية للتراجع إلى السلماني ، حيث تمكنت بقيادة فيصل بن سعود من صد قوات إبراهيم باشا وإجبارها على التراجع إلى الخلف . بعد صمود قوات الدولة السعودية وأهالي الدرعية في معركة السلماني وإجبارهم قوات إبراهيم باشا على التراجع؛ أعاد الإمام عبدالله بن سعود توزيع قواته وتحصيناتها في بطن وادي حنيفة وعلى ضفتيه ، ، وعلى ذرى التلال والهضاب ، وأعاد إبراهيم باشا أيضاً ترتيب قواته في مواجهة قوات الدولة السعودية لتشديد حصارها والتضييق عليها ، ونقل معسكره من العلب إلى قري قصير (الروم) . وكما ورد في رسالة إبراهيم باشا لوالده :" . . . فقررنا حصارهم والتضييق عليهم . . . وإرهاقهم . . . وسنقوم متى وصلتنا الإمدادات الجديدة وفي الوقت المناسب بزحف جماعي من كل الجهات ونفتح هذه البلدة ونبيدها" . بعد أن أعادت قوات الدولة السعودية وقوات إبراهيم باشا توزيعها في مواجهة بعضها بعضاً ، استمر القتال بينها بشكل دائم وتبودلت الهجمات بين الطرفين ، وجرى عدد من المعارك والوقعات من أهمها : وقعة بليدة ، ووقعة شعيب قليقل ، ووقعة كتلة ، ووقعات قري عمران والرفيعة ، وغيرها ؛ كانت الغلبة فيها للقوات السعودية وأهالي الدرعية إلا القليل منها واستمرت الحال سجالاً بين الطرفين ؛ وكانت قوات إبراهيم باشا خلالها تشدد حصارها على الدرعية وتزداد قوتها لتلقيها المزيد من الإمدادات ونجدات السلاح والذخيرة والجنود . سقوط الدرعية بعد استمرار حصار إبراهيم باشا للدرعية أكثر من ستة أشهر كان موقف قوات الدولة السعودية خلالها يضعف بسبب طول مدة الحصار وانقطاع الإمدادات عنها وخروج الكثير من أهل الدرعية منها ، وكان موقف إبراهيم باشا وقواته يزداد قوة لتلقيه الإمدادات والنجدات باستمرار ، وبعد تمكن إبراهيم باشا من معرفة مواطن القوة والضعف في التحصينات السعودية قامت قواته بهجوم جماعي على التحصينات الجنوبية والشمالية والشرقية والغربية لأهالي الدرعية وقوات الدولة السعودية وحمي وطيس المعارك بين الطرفين واستبسل رجال الإمام عبدالله في تصديهم لقوات إبراهيم باشا ، ولكنهم اضطروا للتراجع بسبب شراسة الهجوم وضخامة القوات المهاجمة ، ونقل الإمام عبدالله مدافعه من باب سمحان إلى حي الطريف ونزلت قوات إبراهيم باشا عند باب سمحان ورمت الطريف بالمدافع واشتد القتال بين الطرفين، وعرض أهل الدرعية الصلح على إبراهيم باشا فرفض ، واستمر القتال ثم طلب الإمام عبدالله بن سعود التفاوض مع إبراهيم باشا حول عقد الصلح وإنها الحرب حقناً للدماء مقابل تسليم نفسه ، وذلك في 9 ذي القعدة 1233هـ (9سبتمبر 1818م) . وأرسل الإمام عبدالله مع مجموعة كبيرة من أفراد أسرته وأسرة آل الشيخ إلى مصر ثم نقل إلى إستانبول حيث قتل هناك – رحمه الله – بأمر من السلطان العثماني عام 1234هـ (1819م) . ودخل إبراهيم باشا الدرعية وبقي فيها تسعة أشهر وعاثت قواته فيها تدميراً وتخريباً . وفرق إبراهيم باشا قواته في نواحي نجد لهدم أسوار بلدانها وحصونها ومصادرة أرزاق أهلها ، ثم أمر إبراهيم باشا بهدم الدرعية وحرقها وقطع نخيلها وأشجارها قبيل مغادرتها عام 1234هـ (1819م) . الدرعية قديماً


الدرعية القديمة




الدرعية اليوم




مقر المحافظة


مسجد قديم




محلات تجارية



بوابة منزل قديم





برج قديم



مباني قديمة




مئذنة مسجد قديم

مناطق أثرية


منازل قديمة



مزراع النخيل صورة جوية






رد مع اقتباس
قديم 06-07-2007, 04:34 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شخصيات مهمه
إحصائية العضو








  شذى is on a distinguished road

شذى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


تسلمين حبوبه علىالطرح والله يعطيك العافيه







رد مع اقتباس
قديم 06-16-2007, 05:36 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شخصيات مهمه
Vip
 
الصورة الرمزية نهى
إحصائية العضو







  نهى will become famous soon enough

نهى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


يسلمك
على
طلتك
والرد
ويعافيك







رد مع اقتباس
قديم 06-17-2007, 09:46 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شخصيات مهمه
نعناعي ماسي
 
الصورة الرمزية escaledwanted
إحصائية العضو







  escaledwanted is an unknown quantity at this point

escaledwanted غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


ما شـــاء الله

تســلمي اختي الغاليــه نهى على الصــــور والمعلووومات


تقبلوا خالص تحياتي
أخوكم escaledwanted







رد مع اقتباس
قديم 06-27-2007, 05:37 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شخصيات مهمه
Vip
 
الصورة الرمزية نهى
إحصائية العضو







  نهى will become famous soon enough

نهى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


يسلمك فارس على متابعتك والتعليق







رد مع اقتباس
قديم 06-27-2007, 06:42 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
شخصيات مهمه
Vip
 
الصورة الرمزية باقي احبك
إحصائية العضو







  باقي احبك is an unknown quantity at this point

باقي احبك غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


لا أستطيع أن أوصف مآ يدل على الموطنة القوية

معلومآت تتدل على حب ونقاء صآفي

أختي الكريمة كيف يكون الشكر في أهله

في انتظار أبدع جديد

تقديري وأحترامي..







رد مع اقتباس
قديم 07-31-2007, 11:44 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
شخصيات مهمه
Vip
 
الصورة الرمزية نهى
إحصائية العضو







  نهى will become famous soon enough

نهى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


تسلمون جميعاااااااا على متاااااااايعتكم والتعليق

وهذا كمان عنه

إنها مدينة صنع فيها التاريخ أمجاد الآباء والأجداد، إذ شهدت أكبر حركة إصلاحية دينية في العالم الإسلامي، ففي العام 1158هـ الموافق 1745م، كان الاتفاق على ميثاق الدرعية بين أمير الدرعية الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب، إذ اتفق الإمامان على الدعوة إلى تصحيح عقيدة الناس مما علق بها من الشرك والبدع والخرافات وذلك بالعودة إلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الصالح، والقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل ذلك باللسان والسنان.

وبذلك الاتفاق العظيم، فتح التاريخ ذراعيه للدرعية، لتدخل التاريخ من أوسع أبوابه، وبدأت الحركة الإصلاحية، وانتشرت الدعوة السلفية، وأصبح لها نفوذ واسع، ومؤيدون في أنحاء الجزيرة العربية، وفي خارجها، وما أن جاء القرن الثاني عشر الهجري، حتى صارت أكبر مدينة في جزيرة العرب، يؤمها العرب من اليمن، وعمان، والحجاز، والعراق، والشام، في الوقت الذي كان فيه العالم الإسلامي مستغرقا في سباته العميق، يقبع في ظلمات من الجهل أو الفقر.





أطلال المدينة



الدرعية . . الكفاح والتضحية
منذ قيام الدولة السعودية الأولى عام 1158هـ، التي تولى قيادتها الإمام محمد بن سعود، الذي توفي رحمه الله سنة 1175هـ، ثم تولى بعده الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، حيث ظهرت مقومات الدولة، وتكاملت بنيتها الأساسية، التي تشمل الجيش، والعتاد، والسلاح، والرجال، والمساحات الشاسعة المنتجة للخيرات، وبيت المال الذي ترد إليه الأموال، ودور العلم للتعليم، ورجال الأمن للحراسة والسهر، واستتباب الأمن، والضرب على أيدي العابثين، واتساع رقعة الدولة.

أظهرها رجال الدرعية لمدة خمسة أشهر وسيكتب بمداد من نور قصة الدماء الزكية، والنفوس الأبية، التي سقطت دفاعا عن العقيدة والدين..



الدرعية. . مصنع الرجال

عندما سقطت الدرعية اعتقد الكثير، أنه بسقوطها انتهى كل شيء، وانفرط عقد الوطن، وتبعثر رجاله، وأنه تم القضاء على الدعوة السلفية، وقضي على من تعهد بالدفاع عنها، وقد كان ذلك هو الهدف من غزو الدرعية، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة، فسرعان ما خابت ظنونهم، بعد أن اصطدمت بواقع جديد، صنعه بطل مقدام من آل سعود، ممن تعهد بالدفاع عن الدعوة، إنه الإمام تركي بن عبد الله آل سعود، مؤسس الدولة السعودية الثانية عام 1240هـ.



واحد من الأبراج القديمة

الدرعية .. اليوم

بعد انتقال عاصمة الدولة السعودية إلى الرياض، عادت الدرعية إلى سكونها وهدوئها، ولكنه سكون الجلال، والعز، والفخار بذلك الماضي المشرق المضيء.

إن زيارة آثار مدينة الدرعية من النزهات الممتعة، والمفيدة للأسرة، حيث رؤية تلك البيئة أو المدينة الكريمة، التي ترعرعت فيها الدعوة الإصلاحية، وشهدت تأسيس الدولة السعودية.



الدرعية .. المدينة .. والموقع

تقع مدينة الدرعية شمال غرب مدينة الرياض، على بعد عشرين (كيلو متر 11 من مركز المدينة، إلا أنها اتصلت بها حاليا مع امتداد العمران، رغم أنها لا تزال تتمتع باستقلال إداري ضمن إمارة منطقة الرياض.

و الدرعية القديمة تقع على ضفاف وادي حنيفة، الذي يقسمها نصفين، وقد تكونت فيها عدد من الأحياء التاريخية أهمها:



حي الطريف: وهو الحي الرئيسي في الدرعية وبه منزل آل سعود، يقع فوق الجبل الجنوبي الغربي من الدرعية، وهو محاط بسور محكم، يشرف على جميع الأحياء.



حي غصيبة:العاصمة الأولى للدرعية حتى عام 1100هـ/1682م.



حي البجيري: يقع على الضفة الشرقية من وادي حنيفة وبه مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومدرسته، وبيته.






رد مع اقتباس
قديم 07-31-2007, 07:33 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ذهبى
نعناعي ذهبي
 
الصورة الرمزية أجــ وسلمىـا
إحصائية العضو








  أجــ وسلمىـا is an unknown quantity at this point

أجــ وسلمىـا غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


ماشالله روعه موضوعك







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : محافظة الدرعية النجدي.addiriyah
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمانة محافظة جدة *دنيا المحبة* :: عالم نعناع السياحي :: 2 02-16-2014 05:32 PM
محافظة النماص بست قرين :: عالم نعناع السياحي :: 6 07-12-2011 01:22 AM
صور من محافظة القنفذه shgawat Romanse :: عالم نعناع السياحي :: 2 05-19-2009 01:06 PM
مدينة الدرعية القديمه شذى :: منتدى التراث :: 11 02-02-2009 12:30 PM
منتخب شوارع البرازيل يزور الدرعية ويستعرض بست قرين المــنتدى الــــرياضــي 0 12-14-2006 05:15 AM

الساعة الآن 07:49 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010