الإهداءات


العودة   .:: شبكة نعناع ::. > ۩۩ :: نـعـناع الادبية :: ۩۩ > :: منتدى الروايات ::
:: منتدى الروايات :: للقصص الاجتماعيه والروايات بأنواعها


رواية شلة بنات الشرقيه

:: منتدى الروايات ::


إضافة رد
قديم 02-27-2015, 05:06 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
اجمل واحلا بنت بالكون
 
الصورة الرمزية البندري السديري
إحصائية العضو







  البندري السديري will become famous soon enough

البندري السديري غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


ابداع غلاتي
شكراً لك ع الروايه
وفي انتظار تكملة الروايه
بتوفيق لك يارب
مودتي لك







رد مع اقتباس
قديم 02-28-2015, 02:13 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
.:: اجمل مشرفة المنتدى الإسلامي القصص ::.
 
الصورة الرمزية زوزو الحنيه
إحصائية العضو







  زوزو الحنيه is on a distinguished road

زوزو الحنيه غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


رووووعه الروايه عبوره
بنتظار البارت الاخر
يسعدك ربي

’,







رد مع اقتباس
قديم 02-28-2015, 02:34 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
.:: اداريه::.
 
الصورة الرمزية الغلا
إحصائية العضو






  الغلا is on a distinguished road

الغلا غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


يعطيك العاافيه على روعة طرحك
باآنتظار المزيد من إبدآعك
لك ودي واكاليل وردي
كنت هنا
غزل






رد مع اقتباس
قديم 02-28-2015, 10:57 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
.:: مشرفة القصص والروايآت ::.
 
الصورة الرمزية عبير الخزامى
إحصائية العضو







  عبير الخزامى is on a distinguished road

عبير الخزامى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


( الفصل الثالث عشر ))
" نزلت إلهام عالكافيه كانت لابسه جينز و بوت طويل و معطف طويل لان جو لندن كان برد مع الحجاب طبعً كان شكلها مرررره حلو و اللبس طبعا متناسق مع حجابها اش قد أذهلت راكان يوم جتهم و هم قاعدين .. "
إلهام : هااااااااي ..
خالد : هلااا .. مع اني احسها غلط بس اش اقول .. راكان تسمح ان الهبله هذي تقعد معنا ؟؟
راكان ( بذهول من جرأتها ) : هاا .. أي ليش لأ ..
إلهام : شوف يا أخ راكان اذا انا بزعجكم عادي اروح ..
راكان ( ما صدق على الله ان تقعد معهم بنت ) : لالا ما في أي ازعاج ..
إلهام : راكان معليش ادق على شهد تجي تقعد معنا ؟
راكان : لا آسف ما اقدر اخليها تقعد معنا تقدرون تقعدون لحالكم ..
إلهام : ما أنا قاعده خالد ما قال شي ..
راكان : كل واحد وتفكيره ..
خالد : تبيني يا إلهام أطردك يعني ؟؟
إلهام : لالا ما قلت شي .. ( الكلام موجه لراكان ) طيب يصير ادق عليها و نقعد هناك قدامكم يعني ..
راكان : و الله ما ادري اش اقولك ..
إلهام : يلا عاد تراك زودتها خايف لا احد يشوفها مثلا ما بكره بنروح الحفل و بيشوفونها كل الناس .. اذا رفضت هالمره بصراحه ما معك حق ..
راكان ( ما قدر يقاومها اساساً كلام الهام صحيح ) : طيب اوكي دقي عليها ..
إلهام ( بفرح و وناسه ) : ييييس .. يلا انا رايحه اقعد هناك ..
" قعدت على طاوله مقابلتهم و دقت على جوال شهد .. "
إلهام : ألو هلا شوشو ..
شهد : هلا فيك ..
إلهام : يلا تعالي تحت أنا قاعده بالكافيه تبع الفندق يلا انزلي لي .. ترى خالد و اخوك راكان هنا هذا هم قدامي ههههههه ..
شهد : من جدك انتي و لا تمزحين .. نزول ما ني بنازله لا و اخوي راكان تحت بعد اكملت ..
إلهام : انتي خايفه منه اللحين تراه يدري قلت له اني بقولك تنزلين و قال لي عادي ..
شهد : اش هالجرأه عندك بعدين ما اصدق راكان بيقول عادي لا ..
إلهام : والله انه قال اذا مانتي مصدقه دقي عليه ..
شهد : لا خلاص صدقتك بس ماني نازله ما اقدر نسيتي اخوي وليد ..
إلهام : أوكي زين أنا بجيك اللحين و بسحبك يلا ..
" قفلت إلهام الجوال ...."
شهد : لا لا تجين .. الو الو .. يا الله قفلت هذي مجنونه من جد ..
" راحت إلهام على شقتهم على طول دقت الباب فتح وليد .. على باله إنها وحده من البريطانيات حكى معها انجلش "
( بعد الترجمه )
وليد : أهلا كيف أساعدك ؟؟
إلهام " فهت مستغربه ليش هذا يتكلم معها انجلش ردت عليه بعد بالانجلش " : ماذا ؟؟
وليد : انتي من تريدين ؟؟
إلهام : أريد أختك شهد .. اتسمح لي بالدخول و التحدث معها ؟؟
وليد " مصدوم أمداها شهد تتعرف على بريطانيات " : متى تعرفتي عليها ؟؟
إلهام " بالعربي " : يا هو اخلص علي ابي شهد احنا ربع من و احنا صغار اش فيك انت أنا إلهام اخت رائد صديقك .. ما تذكرني ؟
وليد " ما عرف وش يرد يا انه احراج هالموقف " : هاا .. هههههههه اهلا معليش فكرتك وحده من البريطانيات .. معناته انتي إلهام اللي دايم اخوك يحكي عنك .. بس السموحه تعرفين كبرنا و نسينا ههههه ..
إلهام : ههههه بس قلت رائد يحكي عني !! قدامك ؟
وليد : أي بس يقول انه مشتاق لإلهام سألته من إلهام قال اختي ..
إلهام : أي طيب اللحين بدخل و لا اشلون ..؟
وليد : اوه سوري حياك تفضلي ..
إلهام : و ين شهد ؟
وليد : هناك بالغرفه اللي عاليسار ..
إلهام : معليش اروح لها ؟؟
وليد : أي طبعاً ..
" راحت إلهام عند شهد و هي ميته ضحك .. "
شهد : اش فيك اش اللي يضحك ؟؟
إلهام : اللحين مو وقته احكي لك .. يلا اخلصي علينا نبي ننزل ..
شهد : قلت لك ما اقدر اروح ..
إلهام : يوووووووه يا شهوده لا تخربين وناستنا يلا عاد عن الدلع الزايد و خلينا نروح خالد يستنى ..
شهد : ما شاء الله السالفه فيها خالد بعد ؟ ماني برايحه ..
إلهام : اوووووووف يلا هو يبي يشوفك بس .. بعدين توني كنت قاعده معهم ما فيها شي ..
شهد : معهم معهم على طاولتهم ؟؟
إلهام : أي فيها شي ؟؟
شهد : لا سلامتك ما فيها شي بس فسختي الحيا مره وحده ..
إلهام : ترى والله تعبت اترجاك خلينا نروح ..
شهد : طيب و وليد ؟
إلهام : اش فيه وليد ؟
شهد : ما قلت له ..
إلهام : خليها علي .. ولييييييييييييد ..
وليد : هلا ناديتوني ؟
إلهام : أي ابي شهد تنزل معي بالكافيه تحت تسمح لها ..
وليد : ما ادري صعبه لحالكم ..
إلهام : لا مو لحالنا راكان و خالد تحت ..
وليد : إذا السالفه كذا معناه خلاص ما عندي اعتراض ..
إلهام : اجل يلا يا شهد ما لك عذر اللحين ..
شهد : يلا نروح و امري لله ..
" نزلوا من الدرج تبع الفندق و كأنهم سندريلا و سنووايت هههه المهم كانوا خالد و راكان يتأملون كل وحده كل واحد يتأمل اخت الثاني و اللي كملها انهم قعدوا قبالهم .."
شهد : ياالله إلهام اخوك من يوم جينا ما شال عينه عني شوفي وجهي صار احمرما اقدر اتحمل خلينا نقوم ..
إلهام : هههههه يااااا ربي اش فيك كذا ؟ معليه خل يطالع ..
شهد : يا شينك و الله ما عرفتك على حقيقتك الا هنا ببريطانيا فيك جرأه مو صاحيه ..
إلهام : اش اسوي يعني ربي خلقني كذا ... شوشو فاتك قبل اشوي اخوك وليد فكرني بريطانيه ههههههههههههههههه ..
شهد : والله ؟! ههههههههههههه يا حليله بس تبين الصراحه من جد انتي تشبهينهم ..
إلهام ( بغرور ) : لا و أحلى منهم بعد هههههههه ..
شهد : هههههههه .. اقول .. تكفين قولي حق اخوك لا عاد يطالعني ..
إلهام : يا حليله اللي ما يقدر على نظرات الحب .. خلاص بروح اقوله لا يطالعك ..
شهد : لا لا وين ؟ .. تبين تورطيني مع اخوي راكان ..؟
إلهام : ماني بغبيه .. انتي شوفي اش بسوي بس ..
" راحت لهم إلهام و راكان خلاص ما عاد قدر يتحمل جرأتها هو متضايق على عاجبه الوضع المهم ما يدري اش فيه يمكن لأنه اول مره يكلم بنت غريبه وجها لوجه كذا.."
إلهام : معليش راكان بقول لخالد سر بيني وبينه ..
راكان : أوكي أنا بروح اطلب لي شي و راجع ..
إلهام : لا مافي داعي تروح انا بهمس له و بروح ..
راكان : لا عادي أنا كنت رايح اصلاً ..
" راح راكان يطلب له زي ما قال و كان معصب من إلهام بشكل مو طبيعي ما يدري ليه و كأنها طردته طرده محترمه هذا احساسه .."
خالد : فيك جرأه توني اكتشفها .. جرأتك هذي زعلت الولد ..
إلهام : والله ؟! جد هو زعل ؟َ!
خالد : معلينا انتي تصرفي بعدين .. اللحين بشريني اش صار شهد قالت لك شي عني ؟؟
إلهام : هههه أي قالت ..
خالد : ليش الضحك اللحين علميني اش قالت ..؟
إلهام : اضحك على حالتك .. بعدين هي ما قالت شي مهم بس قالت لا عاد اطالعها لأنها استحت و شوف و جه البنت صار احمر اساساً هي ما كانت تبي تجي بس أنا أصريت عليها عشانك ..
خالد : ههههههههههههههه تستحي يا حليلها خلاص ما عاد اطالعها و ادري انك جبتيها عشاني تسلمين لي يا أختي الحلوه و عشانك سويتي هالشي عشاني .. فابشري انا بعد مستعد اضبطك مع برهوم ..
إلهام ( حست قلبها يرجف ) : اش تقول انت ..؟ لا تخربط رجاءً ..
خالد : خلاص خلاص اللحين راكان جا نتكلم بالموضوع بعدين .. يلا روحي اه لا تنسين سلمي لي عليها ..
إلهام : طيب .. ( وهي ماشيه بطريقها وقفت راكان و هو كان معصب .. ) وقالت له : راكان اش فيك ؟ عصبت مني ؟
راكان : يهمك يعني ؟
إلهام : اكيد يهمني اذا كنت انا السبب .. عالعموم أنا آسفه بتصرفي ما كان لائق ادري بس والله كنت ابي خالد ضروري ..
راكان ( يا الله ليش تسوي هالبنت كذا ليش تتقرب مني يا الله كلها براءه مثل الطفل و لا ابتسامتها اللي تونس كل متضايق بس يا ليتها تبعد عني وما عاد تكلمني حتى ما اتعلق فيها اكثر..) " صد راكان عنها و قال " : لا لا تعتذرين عن شي انتي ما غلطتي و خلاص ماني بزعلان ..
إلهام : اوكي .. ريحتني يلا سي يو ..
" و رجعت إلهام لشهد ..."
شهد : انا ادري انك جريئه و قوية عين بس انه تكون بينك وبين راكان سالفه ما اصدق ..
إلهام : لا و لا سالفه و لا شي بس حسيته تضايق مني لأني قلت اني ابي خالد بسالفه فعتذرت منه و بس ..
شهد : اهاا .. بس لا عاد تتقربين منه هالقد اخاف يتعلق فيك ..
إلهام : اش تقولين اش هالكلام انا اعتبره زي اخوي ..
شهد : بس هو وش دراه .. انتي ما شاء الله عليك حلوه و متعلمه و كل الصفات الزينه فيك ليش حتى ما يفكر فيك عشان كذا اقولك انتبهي ..
إلهام : طيب طيب .. نسيتيني اقولك ان خالد يسلم عليك ..
شهد ( رجع لها الخجل ثاني ) : الله .. يسلمك .. بس احكي لي من الاول ..
" حكت لها طبعاً إلهام كل اللي صار .. "
------------------------------------------------------------------------
" بالسعوديه .. ليان راحت عالبحر حبت تقعد مع نفسها شوي ..
ليان : يا كم وكم ناديت ما حد جاوبني.. ولصدآ صوتي للاسف ماحد يجيب.. الى متى يكفي ما جاني.. يا حبيبي حاولت إني انسى و احبك لكن للقدر كلمه ثانيه ..
" شوي ودق جوال ليان ..... "
ليان : الو .. هلا هديل ..
هديل : وينك ؟ من اليوم ادق وما تردين ..
ليان : ما سمعت .. أنا بالبحر بالهافمون ..
هديل : الهافمون !! و لحالك ؟
ليان : ايه .. بغيتي شي ؟
هديل : لا بس اش قاعده تسوين لحالك ؟ اش رايك انا اجيك ..؟
ليان : لا لا تجين حابه اقعد مع نفسي شوي ..
" بدر و بالصدفه كان ورى باب غرفة هديل و سمع كل شي و قرر يروح يشوف ليان و يكلمها لف الهافمون كله يدورها و أخيراً لقاها لانه يعرف سيارتها من كثر ما كانت تزورهم اول .. "
" ليان كانت قاعده على الرمل تلعب فيه و ترسم قلوب و عايشه جوها لابعد الحدود و ما كانت حاسه باللي حولها ابد لدرجة ان بدر جا و قعد جنبها و ما حست فيه كانت معطيته ظهرها بعدين كلمها ..."
بدر : ليااااان ..
" لفت ليان و هي تقول يا ربي هذا صدق صوته و لا من كثر ما افكر فيه صرت أتخيل صوته .. "
ليان : بدر ..!؟ اش تسوي هنا ؟ و وش اللي جابك ؟
بدر : جيت لعيونك .. جيت لاجلك .. جيت ابي اكلمك ..
ليان : و اشلون ؟َ! .. و اشلون دريت اني انا هنا ..؟!
بدر : احساسي ..
ليان : لو سمحت روح اللي تسويه غلط لو يدري احد من اهلي اني قاعده معك ما غير يذبحوني ..
بدر : انا بس ابي اكلمك الله يخليك بس 5 دقايق ..
ليان : يلا قول اللي عندك بسرعه ..
بدر : أنا دريت انك كنتي تحبيني .. طيب إلى اللحين انا لا زلت اعني لك شي ؟؟ و لا خلاص دفنتي حبك لي بقلبك ؟
ليان : لا .. دفنته من زمان و انتهيت ..
بدر : .......
أنافي دنيتي
(أنســـــــان)
ملكني دون ماأدري زرع
في داخلي حبه ومع الأيام
بدت تقوى أصول الحب
وأصبح لي عديل الروح
ولويزعل!
ولويجفى!
ولوأنه يعاتبني!؟
بيبقى لي
"أعـــزالنـــــــاس"
ليان : لهالدرجه صرت تحبني ؟؟ امداك ؟!
بدر : لأني دريت انك تحبيني اشلون ما احب انسان حبني ..
ليان ( تكابر .. لكن كله من ورى قلبها ) : بدر لا تحلم وتعقد آمال انا كنت احبك كنت .. اللحين انت ما تعني لي أي شي خصوصاً يوم دريت انك تحب سديم و المفآجأه انها طلعت ما تحبك و لا اهتمت لك يعني هي حبك الاول و بعد ما تركتها صار بقلبك فراغ و لما دريت اني انا كنت احبك فرصه و جت لعندك و انت اللحين تستغلها ..
بدر : حرام عليك اش هالتفكير ما كنت عارف انك هالقد حاقده علي ..
ليان : أنا ماني حاقده عليك و لا حقدت على أي احد بحياتي .. انا بس ابي ابعد عنك و ابي انساك اه بس ما تدري اش قد تمنيت هاللحظه و تمنيت اني اكلمك و اني اقعد معك و اسولف لك عن نفسي بس كل هذا خلاص بح ما عاد بخاطري شي منه ..
بدر : اسمعيني خلينا نبدا من جديد خلينا نفتح صفحه ثانيه يمكن انا غلطت يوم خليتكم كلكم تظنون اني حبيت سديم بس انتي غلطتك اكبر من غلطتي انتي ما اعترفتي لي من اول لو انك صارحتيني بحبك لكان كل شي تغير ..
ليان : نظن ؟! مو مهم .. اساساً اش اللي بيتغير يعني ؟؟
بدر : أي تظنون ..صدقيني انتي ما تدرين عن شي مو بفاهمه الموضوع ..
ليان : ما يهمني و ما يعني لي شي و لا ابي افهم ..
بدر : بس انا يهمني لا تقاطعيني ارجوك و اسمعي كل اللي عندي و بعدين قرري و انا بحترم قرارك ..
ليان : يلا احكي اسمعك ..
بدر : أنا ما كنت احب سديم و لا عمري حبيتها او حبيت أي احد من قبل كل سالفة الحب هذي اللي سمعتيها تأليف أنا سويتها اتفقت فيها مع سديم و سديم صديقتي و بنت خالي و ربينا مع بعض واحنا مثل الاخوان ..
ليان : طيب ليش سويت كذا ؟
بدر : لأن اهلي كانوا يبون يزوجوني حق وحده انا ما احبها كان امر محتوم اني اتزوجها فعشان ألهيهم قلت لهم اني احب سديم و طبعاً سديم عارفه هالشي عارفه اني ما احبها و انه مجرد تمثيل بس يوم انخطبت سديم انكشف كل شي كانت رح تصير مشاكل بس حليتها ..
ليان : اجل ليه رحت للرياض ..؟
بدر : كانت حجه لانهم فكروني زعلان و رجعوا يفكرون بموضوع هذيك البنت مره ثانيه فقلت لهم اني ابي اكمل دراستي بالرياض و اذا رجعت يصير خير ..
ليان : هذا انت رجعت اللحين ما صار شي ؟
بدر : لأ لأن البنت مسافره و لأني توني جيت بس احتمال الفتره الجايه يفتحون معي الموضوع ..
ليان : طيب من هي البنت هذي اللي انت ما تبيها ..؟
بدر : مو ما ابيها بس هي ما تحبني و لا عمرها حبتني ..
ليان : اش دراك ؟؟
بدر : ادري اذا كنت احبها رح احس بهالشي و هي بالمثل..
ليان : طيب قولي من هي شكلي ما اعرفها ..
بدر : لا انتي تعرفينها و حق المعرفه بعد ..
ليان : من الشله ؟!
بدر : أي .. من الشله .. بس اوعديني ما تجيبين سيره لأحد حتى هديل ..
لأنها مثلها مثلك ما تعرف شي حتى سالفة التمثيل ما تعرفها و اهلي بعد ما يعرفونها ..
ليان : اوكي ما رح اجيب السيره لأحد وعد .. هذي البنت إلهام ولا شهد ؟
بدر : فكرتك عرفتيها .. لا .. شهد بحكم العادات و التقاليد لأنها بنت عمي ..
ليان : يا ويلي شهد .. !!
بدر : أي شهد ليه ..؟
ليان : لأن شهد بقلبها شخص ..
بدر : كنت عارف انها ما تبيني مثل ما انا ما ابيها .. طيب من هو هالشخص و اشلون هي حبته ؟ يا خوفي انها تسوي شي غلط ...؟
ليان : يا سلااام .. و برأيك و أنا قاعده اللحين معك و لحالنا مو غلط ؟
بدر : لا انا ما قصدت بس خايف عليها ..
ليان : لا تخاف كلنا ندري و الشخص اللي هي تحبه موثوق و اخلاقه عاليه و شهد ما تطلع منها العيبه ...يلا انا لازم اروح تأخرت ..
بدر : لياااااان رح تعطيني فرصه ثانيه ..؟
ليان : بدر يمكن انا ما عطيتك فرصه اولى عشان اعطيك ثانيه ..
بدر : افهم من كلامك انه أي ..
ليان : هههه ما رح اجاوبك بس بقول لك اقرا ما بين السطور ..
ابتسم بدر : ليان ممكن تعطيني رقمك ؟
ليان : لاا ما رح اعطيك الرقم .. بس اذا انت تبيه تقدر تجيبه ..
" و راحت ليان ع السياره و بدر يناديها بس كابرت و ما ردت عليه .."
بدر بخاطره : ياحلوها تهبل من جد طحت فيها بعد عمري لو اتزوجها رح أكون اسعد انسان يا بعد كل اهلي والله ..
يتبع







رد مع اقتباس
قديم 03-02-2015, 11:24 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
.:: مشرفة القصص والروايآت ::.
 
الصورة الرمزية عبير الخزامى
إحصائية العضو







  عبير الخزامى is on a distinguished road

عبير الخزامى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


(( الفصل الرابع عشر ))
" ببريطانيا .. في اليوم الثاني يوم السبت كانت حفلة التخرج ..الحفله كانت اختلاط في اختلاط و هذا المعروف .. خالد طلب يكلم شهد على انفراد لاول مره يتجرأ و يكلمها هي ما كانت راضيه بالبدايه بس إلهام اخذتها له من دون ما تدري .."
شهد : إلهام وين موديتني ؟؟
إلهام : اصبري مفاجأه ..
شهد : يا ويلي هذا اخوك هناك ..
إلهام : أي بنروح له ابي أسأله شي بعدين اوريك المفاجأه ..
شهد : لالالااااا روحي انتي و انا بستنى هنا ..
إلهام : لا ابتجين معي يعني بتجين ..
" سحبتها إلهام غصب و اخذتها لعند خالد .. "
إلهام : خالد أنا سويت اللي علي .. يلا بروح ..
شهد : وين تروحين اسأليه و خلينا نمشي ..
إلهام : لا حبيبتي أنا اللي بروح انتي بتظلين هنا هذي المفاجأه .. خالد يبي يكلمك .. لا تخافين ما رح ياكلك و انا بكون هنا قريبه جنبك اشوفك متى ما خلصتوا بجي باخذك ..
شهد : لاااا انتي مجنونه تبين اخواني يذبحوني ..
إلهام : شوشو ما لك عذر وليد مع رائد بالصف الامامي و اخوك راكان انا بتصرف معه لا تشيلين هم .. يلا عن التغلي ..
" راحت إلهام و تركت شهد مع خالد .. "
شهد ( كانت متوتره و قلبها يخفق بسرعه حتى انها تتلعثم و الكلمه يالله تطلع منها ) : انت اش بغيت مني ؟؟
خالد : الله يا حلو كلامك حبيت اسمع صوتك و اشوفك ع الطبيعه عشان نتذكر هالأيام اذا لا قدر الله افترقنا بعدين ..
شهد : الله لا يجيب الفراق ..
خالد : يا بعد قلبي يعني انتي تحبيني مثل ما احبك ؟
شهد : مو مبين ..؟
خالد : تكفين قوليها لي ما عمري سمعتها قولي لي احبك ..
شهد : ما يصير انت غريب عني للحين ما اقدر اقولك شي ..
خالد : انا خلاص ما عاد فيني اكون بعيد عنك بس نرجع للسعوديه ابي اطلب ايدك للزواج ..
شهد : ههههههههه ..
" بهذا الوقت راحت إلهام لراكان حتى تبعده عن شهد و ما يشك بشي .. "
إلهام : مرحبا راكان ..
راكان ( يالله اش تبغى هذي مصره تعلقني فيها ) : اهلين .. إلا وين شهد ؟
إلهام : هاا .. أي .. شهد .. أي تعرفت على بريطانيه و قاعده تسولف معها و بعدين تبي تروح الحمام عشان تعدل شكلها ..
راكان : طيب ليش جيتي لي اجل ..؟ ورى ما رحتي معها ؟
إلهام : جيت اسولف معك بيضايقك هالشي ؟ بعدين هي حبت تكون لحالها ..
راكان : تبين الصراحه و بدون زعل .. أي يضايقني ..
إلهام ( سوت حالها زعلانه و سكتت و لا لفت عليه ) : اوكي ..
راكان ( لف يطالعها و يتأملها سبحان من خلق هالجمال ) : اش فيك زعلتي ..؟ ( ما يهون علي زعلك ) " بعدين راكان حس على نفسه شوي و قال : يا ربي انا اش قاعد اقول معقول تهمني هالبنت ؟! "
إلهام ( لفت عليه و بإبتسامه عريضه ) : ههههه لا انت ما ينزعل منك انت مثل اخوي خالد ..
راكان ( اخوك ؟! ) : زين على بالي زعلتي .. إلهام بسألك سؤال خاص شوي ممكن ..؟
إلهام : أي عادي اسأل ..
راكان : انتي قد مره حبيتي شخص بحياتك ؟
إلهام : الصراحه أي حبيت شخص و احتمال اشوفه بعد لكن ما ادري متى انا حبيته بس ما ادري عنه .. شكله ما يحبني .. يلا ان شاء الله يطلع يحبني .
راكان ( تحطم و فقد الامل ) : ليش حتى ما يحبك اللي يشوفك وما يحبك معناته اعمى ما قاعد يشوف ..
إلهام : هههههههه الله يخليك احرجتني .. طيب انت في ببالك بنت معينه ..
راكان : يعني هو كان في بس اكتشفت انه تحب واحد ثاني و يمكن اتركها ..
إلهام : يعني انت ما تركتها للحين لازم تتركها و لا بتتعذب و بيصير حبك لها عالفاضي ..
راكان ( اتركها ؟! رح اتركها لو طاوعني قلبي .. اش فيني انا ما اسرع حبيتها ) : افكر و احاول انساها بس تصدقين معرفتي فيها بسيطه مو من زمان اعرفها و بسرعه دخلت قلبي ..
" اصلاً راكان قام يتصارع مع نفسه مره يحبها و مره لا بس هو كان معجب فيها حتى ان كان جاف معها احياناً .."
إلهام ( تحط ايدها على كتفه ) : هذا الحب يا بعدي بس للاسف حب من طرف واحد .. أنا نفس الشي شفته من بعيد و لا مره كلمته مع اني اقدر الاقي رقم تلفونه بس لأنه هو شخص شوي ملتزم و متحفظ لو كلمته بياخذ عني فكره اللي بقوله انو انا بعد ما اعرفه و شفته كذا مره بس احسني حبيته ..
راكان : اجل هذا جنون ..
إلهام : ههههههه عادي الكل يقول عني مجنونه ..
راكان : هههههههههه حلو الكلام معك .. حسافه اذا رجعنا السعوديه ما عاد نلتقي ..
إلهام : لا عادي تعال بيتنا و نقعد نسولف انا و انت و خالد كلنا سوى ..
راكان : ههههههههههههه من جدك اذا رحنا السعوديه ما عاد يسمح لك خالد
إلهام : مو بكيفه انا ادبرها .. اللحين خلنا بالوقت الحالي .. تصدق ودي اشيل الحجاب ..
راكان : ليش ؟ الحجاب عزة المسلمة ..
إلهام : أي ما قلت شي بس والله حر احس اختنقت .. بشيله شوي بس وبرجعه ..
راكان : هنا قدام الناس ؟!
إلهام : أي عادي امي و هي امي ما تتحجب ..
" اه يا إلهام و كأنك تقولين لراكان شوفني اه يا إلهام عذبتي راكان عذاب ما عمره تعذبه ليش يا إلهام ليش .. إلهام وثقت كثير براكان خاصه بعد ما فتح قلبها لها فشافت انه عادي لو شالت الحجاب قدامه شوي وثقت فيه ثقه عمياء .. وشاف راكان شعرها اللي كان يفكره اسود بس لااا طلع اشقر .. خلاص شافها و ياليته ما شافها .. "
إلهام : راكان بليز ما ابي خالد يدري عن سالفة اللي قلت لك اني احبه .. خلها سر بيني و بينك ..
راكان : اوك اطمني ما رح اجيب طاري لأحد ..
إلهام : تسلم .. والله اني ارتحت لك و احس اني ممكن اثق فيك ..
راكان ( يا عيونها بس يكفيني عذاب ) : طبعاً تقدرين تثقين فيني و انا اضمن لك هالشي ..
------------------------------------------------------------------------
" انتهى الحفل بحلوه و مره و بما فيه من احداث و الكل رجع تعبان اللي نام نوم عميق و اللي سهران طول الليل جافاه النوم يفكر .."
" وليد و راكان كانوا بنفس الغرفه وليد حس بركان و هو يتقلب ما جاه النوم اصلاً من بعد الحفل ما كان على بعضه .."
وليد : راكان انت صاحي ؟؟
راكان : ما قدرت انام ..
وليد : طيب اقعد و احكي لي اش فيك ..
راكان ( قعد عالسرير و ضم رجوله لصدره و قال ) : اللي فيني صعب ما اقدر احكيه بسهوله ..
وليد : من زمان كنا انا و انت اصحاب ودايما تحكي لي عن مشاكلك ما كان بينا اسرار اش اللي تغير اللحين ..؟
راكان : تغيرت اشياء واجد بالخمس السنين اللي غبتها منها اني كبرت .. وليد فيني غصه و ودي ابكي اول مره احتاج لأمي ودي لو انها موجوده كان ضمتني اللحين و ارتميت بحضنها وارتحت كان لعبت بشعري و مسحت دموعي وهونت علي و اعطتني من حنانها ..
وليد (راح لأخوه وضمه بحنان و مسح على شعره و قال له) : أنا جنبك و دايما بكون جنبك احكي لي يا راكان احكي عشان ترتاح ..
راكان : في بنت عاجبتني بس هي ما تدري انها عاجبتني و أنا ما ابيها تدري ليه ؟ لأن بقلبها شخص ثاني و معتبرتني زي اخوها بس و الله مو ذنبي اني حبيتها هي اجبرتني احبها و بهالسرعه دخلت قلبي هذي البنت فيها سحر غريب تخلي أي احد يقعد معها يحبها تعجبني براءتها و احياناً جرأتها و اكثر شي يعجبني فيها عيونها حاولت اقاوم نفسي بس بعد اللي سوته اليوم ما قدرت ..
وليد : اش سوت ؟
راكان : انسى ما سوت شي .. بالأول كنت مفكرها تحاول تتقرب مني يعني في بقلبها شي لي بس لما سألتها اليوم اذا في بحياتها شخص و طلع في .. عرفت اني اوهمت نفسي من البدايه بس هي الغلطانه هي اللي كله تتقرب مني و كله تجيني و تسولف معي الى ان تعلقت فيها و بسرعه ..
وليد : هذي البنت هي إلهام صح ؟
راكان : هااا .. وش دراك ؟
وليد : شفتك اليوم و انت تسولف معها شفتك مبسوط و بعيونك الفرح كانت عيونك مليانه حب يعني مبين عليك ..
راكان : اشلون شفتني و انا ما شفتك ..؟!
وليد : لأنك وقتها ما كنت شايف غيرها ..
راكان : وليد انا ما ابي احبها ما ابيها ساعدني تكفى ما ابي اتعذب عشانها ..
وليد : اشلون بساعدك ما ادري بس لا عاد تشوفها و لا عاد تتقرب منها .. و اذا جتك حاول قد ما تقدر انك تطنشها و تتجاهلها ..
راكان : المشكله مو عندي .. تصدق انها قالت حتى لو رحنا للسعوديه بنظل نتقابل اللي يسمعها بيقول انها تحبني ..
وليد : ما ادري والله وش اقول لك مشكلتك صعبه بس حاول قد ما تقدر ما تفكر فيها اتفقنا ..
راكان : اوكي .. اصلاً احنا راجعين للسعوديه بكره ..
وليد : أي عشان كذا لازم تنام زين ..
------------------------------------------------------------------------
" باليوم الثاني بالمطار .. كان موعد الطيارتين بنفس الوقت الفرق نص ساعه اول طيارة للسعوديه بعدها بنص ساعه طيارة كندا .. فراحو العائلتين مع بعض و لأن ابو إلهام كان راجع عالسعوديه مع عائلة شهد و مارح يروح على كندا إلا إلهام وخالد و رائد .."
إلهام : يلا ودعتك الله يا شهد اشوفك يوم الاربعاء اذا الله احيانا ..
شهد : يلا ان شاء الله نشوف بعض على خير و لا تنسين بلغيني باللي يصير اول بأول ..
إلهام : أوكي ولا يهمك .. إلا وينه راكان ..؟
شهد : راح يشتري كم من غرض هناك شوفيه ..
إلهام : طيب بروح اودعه ..
" راحت له إلهام وهو كان اصلاً مسوي نفسه يشتري عشان ما يشوف إلهام بس هي بنيه صافيه و بعفويه راحت له .."
إلهام : راكان ..
راكان : إلهام !! .. ليه جيتي ؟
إلهام : جيت ابودعك و لا نويت تروح بدون ما تودعني ..
راكان ( بابتسامه كسيره ) : لا اكيد كنت بودعك .. شوفي شريت لك هذا الدبدوب هديه مني عشان تذكريني اذا حبيتي تذكريني ..
إلهام : الله !! .. يجنن اكيد بذكرك ليه تتكلم و كأننا ما رح نلتقي مره ثانيه ؟
راكان : لو ما كنتي عايشه بالسعوديه كان عذرتك ما تفهمين العادات و التقاليد .. بس انتي عشتي بالسعوديه و عارفه اننا مستحيل نلتقي الا اذا حبيتي الناس تتكلم عنك ..
إلهام : طبعاً ما احب الناس تتكلم عني .. خلاص انت شكلك ما تبينا نكون اصحاب و ما تبي تشوفني خلاص فهمت ..
راكان : إلهام اش هالعقليه اللي تفكرين فيها بالسعوديه ما في شي اسمه صحبه بين البنت و الولد ..
إلهام : فهمت .. حبيت اسلم عليك بس و اودعك يلا توصلون بالسلامه ان شاء الله .. " كانت إلهام لابسه سلسال بحرف الـ أول حرف من اسمها .. فسخته و عطته اياه .. "
إلهام : انت عطيتني الدبدوب وانا ما امدى اشتري لك شي يعبر عن صداقتنا عشان كذا يا ليت تقبل هالسلسال و لو انها هديه متواضعه بس ما عندي غيره .. هاك خذه " امسكت ايده و حطت السلسال فيها و سكرت ايده و راحت "
راكان امتلت عيونه بالدموع و صار يكرر كلمة اكرهك يا إلهام أكرهك لأنك تبيني احبك أكرهك لأنك تبيني اذكرك أكرهك لأنك حبيتي غيري .....
" و ركبوا عايلة شهد الطياره مع ابو إلهام طبعاً و رجعوا للسعوديه و انتهت حكاية بريطانيا و اللحين بندخل بحكاية كندا .. "
............يتبع[/align]







رد مع اقتباس
قديم 03-03-2015, 10:34 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
.:: الاداره العامه ::.
 
الصورة الرمزية غرامك عنواني
إحصائية العضو






  غرامك عنواني will become famous soon enough

غرامك عنواني غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


ءيؤ متى تنزلين شوقتيني نزلي بارين كل يوم

يعطيك العافيه يارب







رد مع اقتباس
قديم 03-03-2015, 09:27 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو

✿ مديرة الموقع ✿

 
الصورة الرمزية *دنيا المحبة*
إحصائية العضو







  *دنيا المحبة* is a jewel in the rough*دنيا المحبة* is a jewel in the rough*دنيا المحبة* is a jewel in the rough

*دنيا المحبة* غير متصل

 


مزاجي
عبيط
افتراضي


يالبى قلبك عبوره روااايه تجنن روووووووووعه
ربي يسعدك







رد مع اقتباس
قديم 03-04-2015, 04:36 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
.:: مشرفة القصص والروايآت ::.
 
الصورة الرمزية عبير الخزامى
إحصائية العضو







  عبير الخزامى is on a distinguished road

عبير الخزامى غير متصل

 


مزاجي
رايق
Ddrghg443


" و ركبوا عايلة شهد الطياره مع ابو إلهام طبعاً و رجعوا للسعوديه و انتهت حكاية بريطانيا و اللحين بندخل بحكاية كندا .. "
(( الفصل الخامس عشر ))
" رح نبدأ باليوم اللي وصلو فيه إلهام و خالد و رائد على كندا اللي هو يوم الاحد .. بعد ما وصلوا الفندق كانت الساعه 12 الظهر ناموا طبعاً الين الساعة 4 العصر و قعدت إلهام .. "
إلهام : اوه خالد انت هنا ؟ من متى قاعد ؟
خالد : توني قعدت من نص ساعه ..
إلهام : رائد بعده نايم ؟
خالد : أي .. مسكين تعبان كان خليتيه يروح مع ابوي للسعوديه ..
إلهام : والله ما اجبرته يجي هو قال يبي يجي فقلت ليش لأ بالمره اعرفه على سمر اخت صديقتي نور ..
خالد : اهاا .. قلتي لي سمر ..
إلهام : أي ... " بعد صمت " .. خالد ابراهيم خويك يدري انك جيت ؟
خالد (يناظر جواله) : لأ ما يدري نسيت اقوله بس ذكرتيني خل ادق عليه و اقوله يجيني الفندق ..
" راح دق عليه و قال له يجي بعدين رجع لإلهام اللي كانت طايره فرح .. "
خالد (باستغراب) : صحيح اشلون طرى على بالك إبراهيم ؟
إلهام (تصرف الموضوع) : مو انت جاي كندا عشان حفلته عشان كذا لمن تكلمت عن سمر تذكرته ..
خالد (ما صدقها بس مشاها) : أي قلتي لي ..ترى برهوم وسيم وحلو و أخلاقه عاليه غير كذا عنده معجبات كثار و اولهم وحده اسمها الهنوف ..
إلهام ( مستغربه اش دراه بسالفة الهنوف اخت زوجة عبدالرحمن اخو ابراهيم ) : اش دراك بالسالفه ؟
خالد : مو انا صديق إبراهيم المقرب ؟ قال لي السالفه ..
إلهام (بجديه وخوف بعيونها) : يعني هو يحبها ؟
خالد (مستمتع بنظراتها) : أي .... هههههههههههههههههههه امزح معك بس بشوف ردة فعلك الظاهر انه لولا شوي كان بتطقيني ..
إلهام بخاطرها ( اشوى على بالي الله يهديك يا خالد طيحت قلبي كنت شوي و ببكي ) : طيب اش تعرف عن هالسالفه ..؟
خالد : بس قال لي ان هذي الهنوف تحبه و هو مو طايقها و مو عارف اشلون يتصرف معها ..
إلهام (تنهدت براحه) : أهاااا ..
" اشوي اندق الباب .. فتحه خالد كان هذا إبراهيم وصل.. "
خالد (يسلم عليه) : هلا والله هلا بأغلى صديق برهوم ..
إبراهيم : هلا فيك و الحمدلله ع السلامه ..
خالد : الله يسلمك حياك اتفضل ..
إبراهيم : الله يخليك .. ليش ما قلت لي انك بتجي كان استقبلتك بالمطار ..
خالد : ما بغيت اتعبك بعدين حبيتها تصير مفاجأه ..
" شوي و تدخل إلهام وقفت عند باب الصاله اترحب فيه .. "
إلهام : أهلين إبراهيم .. اش اخبارك ؟
إبراهيم ( يا ربي هذي مره ثانيه ليش جت ؟ .. بس .. ههههه .. من جد اشتقت اشوفها ) : هلا .. هلا فيك .. انا زين الحمدلله ..
إلهام : اش تشرب ؟
إبراهيم : والله ما ابي شي ..
خالد : لا لا .. لازم تشرب شي ولا بزعل منك ..
إبراهيم : طيب أي شي على ذوقكم ..
" راحت إلهام سوت قهوه و جابتها و عطت خالد بعدين إبراهيم جت مره ثانيه عينها بعينه و على طول تذكر المنام اللي كان يجيه نفس العيون حس بضربات قلبه تتسارع ماهو مصدق معقول هي ؟ "
إلهام (بفرح) : صحه و هنا ..
إبراهيم (استحى منها) : على قلبك ..
إلهام ( الله يا حلوها منك يا بعد كلي انت يا عمري لو اقعد من اليوم لي بكره اطالعك كذا ما رح اتملل ) : تسلم .. يلا انا رايحه اذا بغيتوا شي نادوني ..
خالد : اوكي اوكي يلا روحي ..
إبراهيم (يناظر خالد باستغراب) : أنا على بالي جيت لحالك ؟
خالد : كنت بجي لحالي بس طلعت اخت صديقة إلهام معك بنفس الجامعه اسمها سمر تعرفها ..
إبراهيم : أي أي اعرفها ..
خالد : اشك ان إلهام جايه عشااااان اخت صديقتها شوف البعد و الفرق حاسس انها جايه عشان تشوف شخص ثاني بس ما ادري مين ؟
إبراهيم ( حس انه هو المقصود ) : لا يمكن صدق زي ما تقول ..
خالد : ما علينا قولي انت اش اخبارك ؟ و وش مسوي بالدنيا او بالأصح بكندا ؟
" قعدوا سوالف و إلهام كانت ورى الباب قاعده اطالع إبراهيم تملي عينها بشوفته .."
" رائد قعد من النوم و طلع من غرفته و انتبه بإلهام واقفه على باب غرفة الجلوس استغرب اش عندها و قرب منها شوي شوي و طل شاف إبراهيم اللحين عرف ليش .. بعدين حط يده على كتف إلهام خافت إلهام و لفت عليه .."
إلهام (شهقت) : بسم الله .. خوفتني يا اخوي .. انت اش فيك تتسحب كانك حرامي ..؟
رائد : ههههه اش تسوين هنا ..؟!
إلهام : هااا .. و لا شي بس كأنه خالد ناداني ..
رائد : معناها ادخلي شوفي اش يبي ..
إلهام : ههه لا طلع يتهيء لي ما ناداني ولا شي .. يلا بروح غرفتي ..
رائد ( بقلبه ) : ادري انك جيتي عشان تشوفينه ههههه .. يلعن ابو الحب و سنينه ..
------------------------------------------------------------------------
" في يوم الحفل اللي بكندا التقت إلهام بنور و تعرفت على سمر .."
إلهام : أهلين سمر اعرفك هذا اخوي رائد من يومين كنا بحفله ببريطانيا ..
سمر : اها يا هلا فيكم يعني يا رائد تخرجتوا و افتكيتو و اللحين دورنا ..
رائد : أي والله .. الله يعينكم ..
سمر : يلا انا بروح ورى الكواليس اللحين بتبدا المسيره ..
إلهام : اوكي احنا بنكون بالصف اللي قدام عشان تشوفينا ..
سمر : تمام .. نور ممكن تجين معي شوي ابيك ..
نور : أي يلا .. اشوفكم ..
" بعد ما راحوا سمر و نور ..."
إلهام : هاا وش رايك بسمر ..؟
رائد : اممم هي حلوه و اسلوبها حلو ..
إلهام : يعني ؟
رائد : وشو يعني ؟
إلهام : ياخي نبي نزوجك عشان خالد المسكين يتزوج ..
رائد : هههههه حلوه .. ليه هو يستناني ..؟
إلهام : ههههه بنظره انه ما يصير هو يتزوج و انت ما بعد ..
رائد : اش هالكلام لازم انا اكلمه و افهمه ..
إلهام : طيب انت اللحين روح اقعد بالصف اللي قدام هناك جنب خالد شفه قاعد حرام لحاله ..
رائد : طيب بروح و انتي ؟
إلهام : أنا بروح أشوف نور .." و في الحقيقه تبي تشوف إبراهيم "
رائد : اوكي احنا نستناك ..
" راحت إلهام لـ ما ورى الكواليس كانت متأكده انها رح تشوفه .."
إلهام : سمر تعرفين واحد اسمه إبراهيم الـ ......
سمر : أي اعرفه معي بنفس الكلاس .. ليش ؟
إلهام : لا لانه يصير لي من بعيد .. احكي لي عنه ..
سمر (مستغربه) : انتي مهتمه فيه كثير .. بس مع ذلك بحكي لك وش اقولك تصدقين كل البنات كانوا حوله كلهم يبونه يعطيهم لو نظره بس هو دايما يصد عنهم ما له بالبنات ابد و ما شاء الله عليه ذكي .. بس هذا اللي اعرفه عنه ..
إلهام (فديته ماله بالبنات_تحمست) : طيب ما شفتيه ..
سمر( تتلفت حولها) : إلا شوفيه هناك ..
إلهام : اها .. مشكوره يلا بالأذن ..
" راحت له إلهام بدون تردد .. و مع كل خطوه تخطيها قلبه يضرب بقوه .."
سمر : نور خويتك ميته على الرجال ..
نور : اش دراك ؟
سمر : يبين اللي يحب .. بس يا حرام ما رح يعطيها وجه ..
نور : و ليش ما يعطيها وجه يعني ما شاء الله احلى منها بحياتي ما شفت و من جد ما حد يقاومها ..
سمر : هي صح حلوه بس بحكم معرفتي بإبراهيم أقولك كذا..
نور : اذا على قولتك ما اعطاها وجه رح يكون هو الخسران ..
------------------------------------------------------------------------
إلهام (استجمعت كل قوتها) : إبراهيم ..
إبراهيم ( من اللي يناديني أنا احلم و لا .. نفسه والله نفسه الصوت اللي حلمت فيه اليوم من انتي اللي ملكتيني قبل اعرفك من انتي و يلف .. ) : إلهاااام ..؟!!
إلهام : مرحبا .. اش فيك كانك مستغرب ..؟
إبراهيم : لا بس كنت سرحان ..
إلهام : يا حظها اللي سرحت فيها ..
إبراهيم ( انتي اللي سرحت فيها بس ما كنت ادري انه انتي ) : بغيتي شي ..؟
إلهام : كنت ابي اكلمك من زمان بس ما لقيت فرصه ..
إبراهيم : انا ماني متعود اكلم بنات و ما احب اكلمهم يكون بعلمك ..
إلهام : و لا انا ماني متعوده اكلم شباب غير راكان هههه اخو شهد المهم أنا ماني زي البنات الثانيات و لاني ابي الف و ادور .. معك وقت نتكلم ..
إبراهيم (يناظر ساعته) : معي 10 دقايق ..
إلهام : طيب ممكن نقعد هنا و نتكلم براحتنا ..؟
إبراهيم : طبعاً .. بس يا ليت بسرعه ..
" إلهام سكتت راح كل الكلام اللي حضرته قعدت تتأمله بس على امل انها تتذكر اش كانت تبي تقول اول مره تحس بهالإحساس هي كانت جريئه فعلاً بس لما صار وقت الجد سكنها الحيا .."
إبراهيم : إلهام اش كنتي تبين تقولين ..؟ يلا اسمعك ..
إلهام ( أي تذكرت اللحين الكلام اللي حفظته عشان هاليوم ):
لجـــــــــــــلك..
تركـت الناس وراي وجـــيتك
أتخيــــــل إنـــــي فــي منامــي"أبلقـــاك وأنـــام
لجل أتخيـل إني..لقــيتك..
إن جـيت,,
عـذبت الســــهر بس لرضاك..
وإن غــبت,,
ســـابقت الخطا جنب بيتك..
بالمختـــــــــــــــصر
أعشـقك وأغـــــــليك وأبغـــاك
ورغـــم الجفا والــبعد شفني هويتك
عطشان قـــلبي ومايبيـله سوى مـاك
محتاجه أنا ترويني دام كلي رويتك
أهـــديت لك
قـــــــلب له فتره يهـــــواك
وأدري
ماهــو قـــد المقـــــــام وهديتـــك
يحــــــرم عــلي مافـــــي من الـناس يســـــــــــواك
كـم لي أفـكر فيك من التقـــيتك؟!!
إن جيت أبمدح قلت للناس شرواك
وكل ماعطيتك شيء كني ماعطــــيتك
واللــه
(حبيــــــــــــــــــــبي)
مـاأدور ســوى رضـــــاك
شفني خسرت الناس يوم أشـــتريتك
وإن كــــان مافي بالزمن غير ذكراك
وش فايده هالــــــحب لوما أحتريتك
...أنـــا وروحــــي
وكــل مـاأمــلك فـــداك...
يعــني اختصار الكلام'"
أنـــا فـــديــــــــــتــــكـــ
إلهام ( الحمدلله قلت الكلمات صح .. تعبت على بال ما احفظها ) : وش تسمي هالكلام ؟
إبراهيم ( ما يدري هو فهم اللي تقصده و لا مو فاهم شي .. بس الكلام كان قوي و آثر فيه لدرجه كبيره لكن مع ذلك مسك نفسه شوي ) : اسميه .. حب و حب بجنون ..
إلهام (استانست) : هذا هو ..
" إبراهيم بخاطره : اش اللي تفكر فيه هذي البنت معقول تكون بهالجرأه و تقولها .. أنا اش بيكون ردي ؟ أنا اش فيني ليه احس بخوف ؟ يا ترى وش هالاحساس اللي يجيني لما اشوفها ؟ ليش قلبي يخفق بسرعه ؟ ليش ايديني ترجف ؟ .."
إلهام : أي يا إبراهيم يمكن تقول عني جريئه و هذا اللي افضله او يمكن تقول اني ما استحي و هذا مو صحيح بس اللي فيني ما عاد اقدر اتحمله و من يوم شفت ذاك الشخص و دخل قلبي عاهدت نفسي اني اعترف له بالشي اللي احسه مهما طال الزمن و ابعدنا المكان .. إبراهيم أنا ما جيت كندا عشان سمر اللي ما اعرفها ابد انا جيت عشان هذا الشخص ابيه يسمعني وابي اقوله احساسي و ماني خايفه من شي ابيه يعرف انا اش احس فيه اتجاهه و بعدين يسوي اللي يبي بيكرهني بيحبني شي راجع له .. إبراهيم هذا الشخص هو انت أي انت انا .. انا .. أحـ ......
" قطع كلامها واحد من زملاء إبراهيم .."
رامي : إبراااااهيم يلا بسرعه قوم نادوا على اسمك ..
إبراهيم : آسف .. لازم اروح ..
إلهام : طيب ( بعدين نادته مره ثانيه .. ولف عليها و قالت له ) : أحــــبك ..
إبراهيم ( رد عليها بنظرة قريبه من الاحتقار ) : إلهام لا .. انتي تغلطين ما يصير كذا .. يلا انا لازم اروح ..
" وراح .. راح و ترك وراه قلب مكسور .. راح و حمل معه دوى المجروحه .. راح و لا التفت لنظرات ترجيه .. راح و رح يتمنى لو انه ما راح .. "
إلهام : ( هذا اللي قدر عليه هذا رده ما كنت اتوقعه كذا ليش كسر بخاطري و جرحني اش الغلط بالحب ؟ و وشو اللي ما يصير كذا ؟ وبعدين ليش هذي النظرة اللي حسستني اني ......؟ )
" جت إلهام بتطلع بتروح لاخوانها .. وقفتها سمر اخت نور .."
سمر : اش فيك إلهام ؟؟ اكيد إبراهيم زعلك صح ؟
إلهام : والله مالي خلق اتكلم اعذريني ..
سمر : لا معليه عادي .. بس بقولك ترى إبراهيم هو كذا مع البنات لا تزعلين منه ..
إلهام ( بخاطرها : انا مو زي البنات الثانيات ..) : لا عادي ماني بزعلانه يلا لازم اروح ..
نور : سمر اش فيك ع البنت ما تشوفينها مكسور خاطرها ..؟
سمر : ما قلت لها شي .. كنت عارفه انه هذا اللي بيصير ما قلت لك ما رح يعطيها وجه ..
نور : هو الخسران والله لو عندي اخ اكبر منا كان خطبتها له ..
سمر : ايه حظ و نصيب اش نسوي ..
" راحت إلهام لأخوها رائد كانوا قاعدين قدام .. طبعاً و بنفس الوقت شافها إبراهيم و إلهام ما لفت عليه حتى و مبين انها كانت زعلانه مره .. انكسر خاطر إبراهيم و قال في نفسه يا ليتني ما سويت كذا و زعلت البنت كانت صريحه معي و قالت لي اللي تحس فيه بدون خوف و انا الجبان اللي حتى ماني قادر اصارح نفسي .."
إلهام : رائد خلينا نروح بليز ..
رائد : اش فيك قلب وجهك كذا من تو كنتي مبسوطه ..
إلهام : ارجوك لا تسأل عن شي ودني الفندق بس تكفى ..
رائد : طيب يلا .. بس خليني اقول لـ خالد ..
" رجعوا ع الفندق و طول الطريق كان رائد يسألها اش فيها و هي ساكته بعالم ثاني تفكر باللي صار .. لما وصلوا راحت غرفتها و قفلت على نفسها الباب .. ورمت عمرها ع السرير و قامت تبكي و تبكي و تبكي من قبل كان كل تفكيرها انه لها و اللحين ما هي قادره تتخيل نفسها بدونه .. "
" هذا كلام إلهام لنفسها : يا عين ادمعي و يا روح ازعلي و يا قلب احزن .. خلي تركني و قال لي روحي ما ابيك ..
وش السواة دامه من اولها تركني ..
رحت له و قلت له ترا القلب راجيك ..
قلت له حبني انا احبك و ياليته حبني ..
قال لي روحي ابعدي انا اللحين ناسيك ..
ما درى ان حبي له اتعبنـي و عذبني..







رد مع اقتباس
قديم 03-04-2015, 03:27 PM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
.:: مشرفة القصص والروايآت ::.
 
الصورة الرمزية عبير الخزامى
إحصائية العضو







  عبير الخزامى is on a distinguished road

عبير الخزامى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


مضطره انزل بارت كمان لان النت بيوقف







رد مع اقتباس
قديم 03-04-2015, 03:36 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
.:: مشرفة القصص والروايآت ::.
 
الصورة الرمزية عبير الخزامى
إحصائية العضو







  عبير الخزامى is on a distinguished road

عبير الخزامى غير متصل

 


مزاجي
رايق
افتراضي


[size="5"](( الفصل السادس عشر ))
" بالسعوديه.. التقوا الشله في بيت شهد بس ناقصهم إلهام و طبعاً السوالف عند شهد حكت لهم كل شي صار معهم .. "
ليان : ول كل هذ صار والله مواقف ..
هديل : أي والله و احلى شي يوم قعدتو مقابيل خالد و راكان ههههههههه والله وناسه ياليتني كنت هناك ..
شهد : اقول يلا عاد .. اعرفكم تبون تضحكون و تتمسخرون علي .. اللحين دوركم قولوا لي اش صار بغيابي ..
هديل : هو والله بصراحه صارت اشياء مو شي .. ( و تطالع ليان ) ..
ليان : هديل ..
شهد : هاا شالسالفه يلا علموني ما امدى تركناكم يومين سويتو سوالف يلا اللحين تعلموني ..
ليان : لا لا خليها لين تجي إلهام احسن .. عشان ما نعيد السالفه ..
شهد : أي على كل إلهام راجعه بكره معناته بعد بكره رح نكون محضرين عندها بالبيت نفس ما سويتوا انتوا يوم انا جيت ..
هديل : اكييييد .. افا عليك اصلاً هذا اللي نبي نسويه و بدون عزيمه..
شهد : ههههههه .. طيب .. اش رايكم ادق عليها اشوف اش صار معها ..؟
ليان : لا خليني انا ادق عليها انتي من يومين كنتي معها ..
شهد : طيب دقي ماحد ماسكك ..
" ليان تدق على إلهام و تدق بس ما احد يرد .."
ليان : ماحد يرد صار لي من الصبح اصلاً ادق و ما ترد بالاول قلت اكيد بالحفله بس اللحين ما ادري قلبي يقول انه في شي ..
شهد : اسم الله عليها الله لايجيب هالفال ..
هديل : اش بإيدنا نسوي اللحين اذا هي ما ترد ..؟
ليان : ما في إلا ..... شهد انتي معك رقم خالد ؟؟
شهد : لا مو معي .. ليكون كنتي تفكرين باللي أنا افكر فيه .. لا مستحيل ..حتى لو كان عندي ما كنت بدق قالوا لك اني بلا تربيه ..
ليان : يوووه يا شهد انتي في و شو و احنا في وشو مو وقت مثاليتك اللحين .. انتي مو قلتي ان خالد و راكان اصحاب معناته روحي جيبي رقم خالد من راكان او جيبي رقم رائد من وليد يلا ..
شهد : لا ما اقدر مهبوله انتي اقوله عطني رقم خويك ..
ليان : خلاص اجل يا تروحين انتي يا أنا اروح اقوله ..
شهد : لا خلاص بروح انتي مهبوله من جد تسوينها و تروحين ..
" راحت شهد لغرفة راكان اللي نام نوم عميق لان له يومين ما نام زين .. وقعدته شهد من النوم .."
راكان : هاا .. اش فيك اش تبين ؟
شهد : راكان عطني رقم خالد ..
راكان : هاا اش قلتي عيدي عيدي ما سمعت اوشكلي لسا ما صحصحت من النوم ..
شهد : لا راكان من جد ابي رقمه ليان تبيه عشان تسأله عن إلهام من الصبح ندق عليها ما ترد و احنا خايفين عليها مو عوايدها ..
راكان ( كان منسدح ع السرير و ماله خلق بس يوم جا طاريها فز على طول ) : لااا .. خير ان شاء الله طيب ليش ما اخذتي رقم رائد من وليد ؟ اش معنى خالد يعني ؟
" طبعا راكان كان حاسس انه في شي بينها و بين خالد "
شهد ( بإرتباك .. بغت تروح فيها ) : لا والله مو كذا بس وليد موبموجود عشان كذا ..
راكان : أي زين .. جيبي لي الجوال .. يلا سجلي الرقم .. و طمنيني اوك قولي لي اش يصير معكم ..
شهد : اوكي طيب ..
" شهد : اووف بغيت اروح فيها كله من ليون زين ما شك بشي .."
هديل : هاااه .. بشري جبتي الرقم ؟
شهد : أي جبته و بالموت .. سوى معي تحقيق بغا يكشفني ..
ليان : ههههههههه الحمدلله ما انكشفتي اجل .. يلا دقي على خالد و اسأليه ..
شهد : شوفي انتي طلبتي الرقم و جبته اما اني ادق عليه لااا اسمحي لي مو هذا اتفاقنا ..
ليان : اووووف يا شهد مو وقت الحيا تبعك ..
هديل : يلا عاد شهد هو يثق فيك اكثر و رح يقولك اللي بإلهام بصراحه ..
" هذي حركه من هديل و ليان عشان شهد تدق عليه يعني بيتفلسفون عليها شوي .. لكن بالاساس يبون يتطمنون على الهام .."
شهد : طيب طيب رجيتوني رح ادق .. استانستو ..؟!
ليان : خليه اسبيكر اوك ؟
شهد : اوكي .. عشان ما تقولون انه يقولي كلام من هنا و لا من هنا ..
" دقت شهد على خالد و كان توه راجع من حفل التخرج .."
خالد : هلا و غلا هلا بهالصوت ..
" هو كان مسجل رقمها اخذه من جوال الهام بدون ما تدري لكن ولا مره فكر يدق بس كان جاي على باله يراسلها لكنه خاف و تراجع .."
" شهد وليان ابتسموا ..لااا كانوا رح يفطسون ضحك .."
شهد : خالد انا ما دقيت عليك عشانك .. تعرفني انا ما اسويها و ادق .. بس لأني بغيت أسألك عن إلهام ..
خالد : آفاااا و أنا اللي فكرتك داقه عشان اشتقتي لي معليه بعديها لك لأني اعرفك خجوله .. قلتي لي إلهام .. اش فيها ؟؟
شهد : مشغول بالنا عليها ندق عليها و ما ترد جوالها مقفول ..
خالد : أنا توني راجع من حفل التخرج هي رجعت قبلي قبل حتى لا يبدا الحفل ما ادري اش فيها كانت قبل لا نروح مره مبسوطه بعدين راحت ورى الكواليس تكلم نور و اختها على قولتها و بعدها طلبت من رائد يرجعها و كانت متضايقه و إلى اللحين ما صار لي فرصه اكلمها .. بس خليني اشوفها .. و اطمني ان شاء الله ما فيها شي ..
شهد : طيب مشكور يلا باي ..
خالد : باي على طول ..
شهد : بليز خالد ..
خالد : خلاص خلاص سوري .. يلا باي ..
" قفلت التلفون و سكتت البنات لا يتمسخرون عليها و دخلوا بموضوع إلهام على طول .."
شهد : يا ترى اش فيها إلهام تضايقت ..؟
هديل : أي والله انشغل بالي ..
ليان : هو قال راحت تكلم نور واختها و ارجعت متضايقه ؟؟
شهد : أييييه الظاهر صار شي ورى الكواليس ..
ليان : بس .. عرفت !.
هديل : اش عرفتي ؟
ليان : اكيد ما راحت تكلم نور واختها راحت تكلم ابراهيم ..
شهد : اش دراك ؟؟
ليان : اول شي خويتي و اعرف تفكيرها ثاني شي عشان نتأكد بدق اللحين على إبراهيم و أسأله ..
هديل : من جدك انتي اش بتقولين له ؟
ليان : لا يهمكم خلوه علي ..
" فعلاً دقت ليان على إبراهيم و سوت تحقيق معه .. "
ليان : الو هلا برهوم اش اخبارك ؟
إبراهيم (ما كان له خلق بعد اللي صار بالحفل ) : تمام .. اش عندك داقه علي .. ؟ انا عارفك ما تدقين الا فيه شي ..
ليان : زين انك فهمت وفرت علي اني اشرح لك .. اللحين قولي انت قابلت إلهام اليوم ؟
إبراهيم : لااا .. ما قابلتها .. ليه تسألين ؟
ليان : انت مارح تخبي علي صح ؟ جاوبني بصراحه و انا اقولك ليه أسأل ..
إبراهيم : الصراااحههه .. أي ..جت و كلمتني و أنا احس اني كسرت بخاطرها .. أنا تفكيري غير و انتي تعرفيني .. اشلون تجيني و تكلمني و تنتظر مني احترمها ؟
ليان (بعصبيه) : برهوم إلا إلهام لا تغلط عليها البنت ما سوت شي غلط جتك و كلمتك بكل ادب و احترام انت انسان معقد بصراحه عاجبك و هي اللحين زعلانه انت ما تدري انها مره حساسه و أي شي يزعلها اسمعني زين هذي البنت الف واحد يتمناها و هي اختارتك انت من بين كل اللي حولها فلا تصير انسان غبي و ما يفهم و تضيع وحده تحبك و تموت فيك ..
إبراهيم : تكفين ليون ترى اللي فيني مكفيني .. والله مالي خلق تهاوشيني بعد ..
ليان : متى بتجي ؟
إبراهيم : وشو ؟!
ليان : متى جاي عالسعوديه ؟
إبراهيم : بكره ان شاء الله ..
ليان : معناته نفس طيارة إلهام .. شوف بعد بكره بإذن الله بحضر عندك تسمع .. اللحين يلا مع السلامه بحاول ادق عليها يمكن ترد ..
" قفلت بوجهه .. ليان ما ترضى ابد ان احد يزعل إلهام خويتها الروح بالروح .."
إبراهيم : الووو الوو .. يا ربي اش فيها ذي اش يفكني منها اللحين جبت البلا لنفسي .. لا و إلهام بعد معي بنفس الطيارة ..اه اه
------------------------------------------------------------------------
" باليوم الثاني كان ميعاد السفر و الرجعه اخيراً للوطن .."
خالد : لهو يلا اخلصي علينا كل هذا تجهزين .. بتروح علينا الطيارة وانتي ما بعد تخلصين .. يلا لسا بعد بنمر إبراهيم ..
إلهام : هاااااااه وش قلت ؟؟ ابراهيم خير ان شاء الله بنمره ليه ؟
خالد : بسم الله اش فيك اكلتيني ؟ بنمره لانه معنا بنفس الطياره و انا عرضت عليه نمره هو رفض بالبدايه بس انا اقنعته ..
إلهام : ليش تقوله يجي معنا احد طلب منك ..؟
خالد : اش فيك انتي اليوم ؟ لا مو اليوم من امس مانتي بعلى بعضك صاير شي ؟ ما توقعتك بتعصبين هالقد و لا كان ما قلت له من اصله .. هو ضايقك بشي ؟
إلهام : ايييش!! .. لا ما فيني شي و هو ما ضايقني بشي اساساً متى انا شفته عشان يضايقني ..؟
خالد : زين .. يعني اللحين خلاص نمشي ..؟
إلهام : أي يلا مو حلوه رائد يستنى تحت ..
" نزلوا على تحت ركب رائد قدام لانه على قولته ما يحب ورى .. و خالد و إلهام ورى فمروا إبراهيم ركب ورى بس بينهم خالد .. ووصلوا عالمطار و ابد إلهام ما تنازلت تطالعه او تحط عينها بعينه و لا جابت طاريه و طول الطريق كانت ساكته ما لها حس .. و استمر الوضع على ما هو عليه إلين وصلوا للسعوديه و بالتحديد الشرقيه و كل راح على بيته .. و بالتأكيد ابراهيم ولا الهام ما كانوا على بعضهم فكره توديهم و فكره تجيبهم حتى انهم ما ناموا الليل إبراهيم يفكر بكل اللي مر فيه من يوم جت له إلهام و صارحته بحبها إلين يوم السفر و المطار و اللحظات اللي جمعته فيها و هي ما عطته وجه كان يقول بينه و بين نفسه انا ليش زعلان و متضايق و مكدر نفسي مو هذا اللي انا كنت ابيه مو انا كنت ابيها ما تتقرب مني طيب ليش احس اني زعلان ؟ صحيح كان عاجبني اهتمامها فيني و نظراتها لي بس انا ما كنت ابيها كذا ؟ وش يضمن لي انها ما كلمت احد بنفس الطريقه اللي كلمتني فيها ؟ اوووف اش هالتفكير اش هذي الوساويس و الهواجيس اللي تجتاحني ....ظل طول الليل يتسائل ..؟
و في نفس الوقت كانت إلهام برضو تتسائل .. ليه عاملني كذا ؟ ليه ما بادلني بنفس الشعور ؟ انا احس و احساسي ما يخيب احس في شي يربطني فيه شي قوي بعد بس ليش ما يعطيني فرصه اثبت له نيتي و حبي له ؟ ليه تصرف معي كذا ليييييييييييييه ؟
------------------------------------------------------------------------
" في اليوم الثاني بعد و مثل ما كانت مخططه ليان راحت عند إلهام تفهم منها اش السالفه و اش اللي صار بينها و بين إبراهيم وليش ما كانت ترد على جوالها .."
ليان : الحمدلله عالسلامه لهو .. شو الاخبار ؟
إلهام : اهلين ليون حياك تفضلي .. ما في أي اخبار ..
ليان : اش فيك تقولينها كذا من دون نفس .. رحتي من السعوديه مبسوطه و رجعتي مو إلهام اللي اعرفها ..
إلهام : تكفين ليون حدي ما لي خلق ..
ليان : ادري مبين مالك خلق طيب علميني ليه ؟
إلهام : لاحول .. انا عارفتك و خابزتك ما رح تفكيني لين اقولك ..
ليان : دامك عارفه يلا قولي ..
إلهام : ما صار شي غير ان ابراهيم جرحني و طلعني وحده ما تسوى ..
ليان : آفاااا و أنا بنت خاله اش سوى ؟
إلهام : بس قلت له أحبك طالعني باحتقار وقالي انتي تغلطين وراح و خلاني ..
ليان : كنت متوقعه ..
إلهام : لييييه ؟ ليه سوى كذا ؟ وليه كنتي متوقعه ؟
ليان : لانه معقد شوي من ناحية البنات هو سوى كذا لانه يمكن على باله ان انتي اذا كلمتيه فمعناته كلمتي غيره ..
إلهام : اييييييش ؟! اشلون يفكر هذا ؟
ليان : هذا اللي كنت احاول افهمك اياه بس انتي ما كنتي راضيه تسمعين احد .. هو طبعه كذا ..
إلهام : اخ اش هالحظ .. ليون انتي تعرفيني ما عمري سويت هالشي مع احد ثاني و انا والله لو ما كنت مرتاحتله ما كان رحت و ذليت نفسي و كلمته ..
ليان : اش هالكلام اكيد اعرفك زين و اعرف اخلاقك بس العتب على اللي ما يعرفك ..
إلهام : احياناً اعذره و احياناً اقول ما يحق له يتصرف كذا لو مهما كانت الاسباب .. بالفترة اللي راحت حاولت اني اكرهه لكن ما قدرت اول مره احس اني بجد احب انسان ليون هذا ملكني اشغل تفكيري و بالي .. تصدقين لو اقولك اني احياناً افكر انه المفروض يكبر بعيني عشان الحركه اللي سواها هذا يدل على انه مو حق بنات و انه محترم .. و احياناً اقول لا انا بس قاعده اخلق له اعذار من شدة حبي له .. ليون ما ادري اش اسوي ما ادري اختلطت الاحاسيس عندي وتعقدت ..
ليان : اسم الله عليك .. مو لدرجة التعقيد ..
إلهام : اه معليش اعذريني من اول ما جيتي ما ضيفتك انشغلت بنفسي و نسيتك ..
ليان : لا حبيبتي مشكوره انا ماشيه اللحين اصلاً ..
إلهام : لا وين ما امداك .. نبي نسولف واحكي لك بالتفصيل ..
ليان : لا معليه عندي مشوار مهم بسويه و ان شاء الله نتقابل بكره انا وانتي والشله بمكاننا الدايم ..
إلهام : اوكي طيب براحتك ..
ليان : المهم لا تزعلين نفسك ترى الدنيا ما تسوى تزعلين عشانها و اوعدك ان شاء الله اذا ربي اراد ان كل شي يكون تمام ..
إلهام : الله يسمع منك ..
ليان : حبيبتي .. يلا اشوفك على خير ..
إلهام : ان شاء الله ..
" طلعت ليان السيارة و راحت لمشوارها ..."
السواق : وين يبغا يروح ؟
ليان : بيت ماما سعاد انت في يذكر ..؟
السواق : يس ماما .. عمه مال انت ؟
ليان : ايه عمه مال انا يلا روح بسرعه ..
السواق : اوكي ماما ..
" ليان : اوريك يا برهوم يا المتعقد والله ان ما عندك سالفه من جد قاهرني اش هالعقل عليه كان زين القى شخص يحبني ببراءة مثل إلهام .."
سعاد ام إبراهيم : هلا و غلا .. هلا حبيبتي ليون ..
ليان : هلا عمتي اشلونك ؟ و ايش اخباركم ؟
ام إبراهيم : الحمدلله تمام .. كلنا بخير و سلامه ..
ليان : ان شاء الله دوم .. إلا وينه إبراهيم ..؟ ابي اتحمد له بالسلامه ..
ام إبراهيم : والله يا بنيتي من يوم جا من السفر و هو قاعد بغرفته ما ادري اش فيه ..
ليان : طيب عمتي تكفين قولي له يطلعني ابي اروح استانس ..
ام إبراهيم : والله يا بنيتي ما ادري اذا يرضى .. انتي عارفه توه جاي من السفر ..
ليان : لا معليك قولي له اني ابيه بسالفه مهمه جدا خل يجي ..يلا انا بطلع برى استناه عند السياره و قولي له اني مشيت السواق و ما عندي سياره اروح فيها البيت اذا هو ما يبي يطلعني ..
ام إبراهيم : أي فهمت يعني غصب غصب بيطلعك .. والله مانتي بهينه .. بس خليك اللحين اقعدي معي شوي من زمان عنك ابي اسمع سوالفك ..
ليان : معليه عمتي الجايات اكثر و الظاهر هالايام بتشوفيني واجد عندكم بالبيت الين تملين مني ..
ام إبراهيم : لا عاد امل منك انتي من يمل منك يا بعد عمري ..
ليان : تسلمين عمتي الغاليه .. يلا انا برى استناه ..
ام إبراهيم : الظاهر مافي فايده تقعد ..
" راحت ام ابراهيم وقالت لولدها يروح حق ليان و الغريب انه راح بدون تردد هذا اللي استغربت منه امه فكرته رح يرفض .. راحوا على احد المطاعم و قعدوا يحكون باللي صار .."
ليان : تصدق اني طول الطريق ماسكه اعصابي ..
إبراهيم : ليه ؟ اش فيه ؟
ليان : ما تدري اش في بعد ؟ برهوم هذي إلهام و اذا تذكر انا حذرتك من قبل وقلت لك ..
إبراهيم : انا اش سويت ؟
ليان : ياخي بيذبحني غباءك و المشكله انك الاول بالدفعه .. اش هالكلام اللي قلته حق إلهام ؟ اشلون تجرحها كذا ؟ والله ثم والله انه الف واحد يتمناها بتكون اغبى انسان بالعالم لو تخليت عنها ..
إبراهيم : اش فيك علي ؟ انا ما سويت لها شي و اللي قلته لها قلته من خوفي و غيرتي عليها ..
ليان : ممكن انا اصدقك و اكون عارفه بهالكلام بس هي اشلون بتعرف ؟ ابراهيم زي ما قلت لك قبل صديقتي و اختي و حبيبتي و انا ارضى على نفسي و ما ارضى عليها ..
إبراهيم : لهالدرجه ؟!
ليان : و اكثر .. انت ما تعرف افضالها علي .. عشان كذا هو سؤال واحد ابيك تجاوبني عليه و بصراحه لانه ما يتحمل كذب .. انت تحبها و لا لأ ؟
إبراهيم : ما ادري ..
ليان : تكفى لا تقولي ما ادري يا أي يا لأ ..
إبراهيم : والله ما ادري ..
ليان : ابيك اللحين تغمض عيونك و تتذكر المواقف اللي صارت لك معها و تتذكر احلامك و الاشياء اللي فكرتها فيها و بعدين قولي اش تحس فيه ؟ .. بعدها قولي اذا تحبها ولا لأ ..
إبراهيم : هنا ؟
ليان : أي لاني بكره بألتقي فيها ..
إبراهيم : متى ؟
ليان : بالعصر اكيد ..
إبراهيم : يعني انتي بتقولين لها جوابي ؟
ليان : اجل ؟ تبيني اشوفها تتعذب و انتظر حضرتك ..
إبراهيم : طيب اعطيني مهله الى بكره .. بالبيت اقدر افكر براحتي و اتخذ قرار ..
ليان : اوكي بكره بكره .. بس يكون بعلمك اذا ما وصلني خبر منك بأعتبرك ما تبيها و رح اقول لها هالشي ..
إبراهيم : خلاص خلاص فهمنا اصلاً ما ادري ليش قاعد اخذ و اعطي معك .. خلينا نتمشى اللحين بعدين ارجعك البيت ..
ليان : لا لا وديني البيت على طول ما لي خلق ..
إبراهيم : آفاااا مليتي مني ؟
ليان : ههه لا والله الا فارت اعصابي منك ..
إبراهيم : خلاص أنا آسف ، خلينا ننبسط اللحين وتروقين و تهدين اعصابك مو حلوه ترجعين البيت و انتي معصبه ..
ليان : اوكي .. قدرت تقنعني هالمره ..
" بعد ما اتمشوا رجع كلٍ بيته ... وكانت حالة إبراهيم ما تسر محتار اول مره ينحط بمثل هالموقف ما يدري اش يسوي حتى ما يدري اذا هو يحبها و لا لأ .. بعدين فكر و سوى مثل ما قالت له ليان اغمض عيونه و فكر بكل اللحظات اللي جمعته بإلهام و كل الكلام اللي قالته له يوم الحفل و كان احساسه مره حلو فكر و فكر لدرجة انه نام من التعب و رجع له نفس المنام ام العيون الزرقه كانت تترجاه ما يتركها و فز من النوم على طول وقعد .. مسك جواله و ارسل مسج لليان يقول فيه " احبها و الله احبها بس كنت اكابر لكني تأكدت اليوم اني ما اقدر بدونها حتى بمنامي اشوفها ..."
" ليان يوم قعدت الصبح و كاالعاده تحط جوالها صامت عشان ما يزعجها بالليل يوم اخذته بتدق عالبنات شافت المسج و ابتسمت لانها كانت واثقه انه هذا بيكون رده .."
يتبعععععععععععععع







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قناة الشرقيه من كلباء تردد قناة الشرقيه من كلباء عرب سات 20112 منتديات نعناع *دنيا المحبة* منتدى الإلكترونيات 7 07-16-2012 03:42 PM
صور قديمه من المنطقه الشرقيه shgawat Romanse :: منتدى التراث :: 7 10-11-2011 01:39 PM
قصه حصلت في الشرقيه سارونه :: منتدى الروايات :: 4 09-21-2010 01:34 AM
توقيع لـ قمر الشرقيه *دنيا المحبة* معرض تصاميم الاعضاء 2 06-27-2006 04:53 PM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010